الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

أحرقوا جثمان Sridevi Kapoor بالفيديو وصور مؤثرة من الجنازة

وداعاً للنجمة الجميلة والمشهورة والمحبوبة.

توفّيت يوم السبت الفائت بينما كانت تشارك في زفاف إبن شقيقها في دبي، فارقت الحياة وانتقلت إلى دنيا الآخرة عن عمر الـ54 تاركةً وراءها ابنتان لا تزالا في سن المراهقة وجمهور هندي كبير كان ينتظر منها المزيد من الأعمال ويأمل منها الكثير من الإنجازات، نعم هو خبر وفاة الممثلة البوليوودية الأشهر من أن تُعرَّف "سريديفي كابور" الذي هزّ المواقع الإلكترونية كلّها بخاصة وأنّه أتى مفاجئاً وصادماً للكثيرين ولم يُعرف منذ البداية السبب وراءه واللغز الحقيقي له.

قيل بدايةً أنّها توفّيت إثر أزمةٍ قلبيّةٍ تعرّضت لها في ذلك الزفاف لتنتشر اليوم أخبار جديدة تنوّه بأنّ وفاتها أتت بعد غرقها في مغطس حمّام غرفة الفندق الذي كانت تقيم فيه، في ما البعض فأشار إلى أنّ نسبة الكحول في دمها كانت مرتفعة جداً لدرجةٍ أنّها غابت عن الوعي وغرقت، إشاعات وأخبار لا تُحصى علت في الأفق نعم ولكنّ النتيجة تبقى واحدة في النهاية ومُرّة للغاية بخاصة وأنّ أحداً لم يتوقّع حصولها بهذه السرعة وهذه البساطة، وفاةٌ ضجّت الشوارع الهنديّة بها بأكملها وتأثّرت بتداعياتها فلم يبقَ أحد إلّا ونزل على الطرقات لينعيها على طريقته الخاصة وبأسلوبه الشخصي.

هي جنازةٌ قيّمةٌ جداً أُقيمت عن روحها بعد أن وصل جثمانها إلى مومباي، ويكفي أن نلقي نظرةً ولو سريعة على الصور واللقطات والفيديوهات التي التُقطت وانتشرت على المواقع الإلكترونية كلّها ومواقع التواصل الإجتماعي لنلتمس محبّة الجمهور لها والحزن الكبير الذي عم العائلات الهندية بأسرها ومن دون أي استثناء، نعم هي طوابير من السيارات تجمهرت في كل الشوارع وهي حشود غفيرة حملت الورود الملوّنة واليافطات وصورها من أجل النظر إلى جثمانها للمرّة الأخيرة قبل حرقه، والصلاة من أجل روحها لكي يُدخلها الله فسيح جنّاته.

هي صور وفيديوهات نقلت إلينا عيون باكية ولحظات مؤثّرة ومعبّرة للغاية لم يتمكّن الشعب الهندي من كبتها وحبسها أمام مشهد حرق جثمانها، هي سريديفي التي ستبقى في ذاكرتنا إلى الأبد بفضل كل الأعمال التي قدّمتها والأدوار التي أبدعت فيها والشخصيّات التي جسّدتها والتي تشكّل اليوم أمثولة على الأجيال الصاعدة والمقبلة التعلّم منها.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك