الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
ذا فويس 4
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
مسلسلات رمضان
صور
فيديو
ذا فويس كيدز 2

أخطاء نسرين طافش عبر انستقرام لا تحصى: صورة مهينة للإماراتيين؟

زلة أم عمل مقصود يا ترى؟

هي ليست المرّة الأولى التي تُخطئ فيها نسرين طافش عبر "انستقرام" أسواء على الصعيد اللغوي أم الإملائي، كما ولن تكون المرّة الأخيرة التي ستتعرّض فيها للشماتة والإنتقادات والسخرية بسبب زلّاتها وهفواتها التي تقع في فخّها من دون أن تتنبّه إلى الموضوع ومن دون أن تحسب تداعياته ونتائجه عليها وعلى مكانتها كممثلةٍ سوريةٍ عليها أن تجيد كتابة اللغة العربية وأن تعي قواعدها أقلّه الأساسية منها والرئيسية، ونعم إلى حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" عادت هذه النجمة لترتكب الأخطاء من جديد ولتحث بعض الروّاد والنشطاء على تصحيحها لها ومن أجلها.

"مبروك منتخب عمان وحظ أوفر لمنتخب الإمارات"، هذا هو التعليق الذي تشاركته بطلة مسلسل "العقاب والعفراء" التي قيل أنّها ارتبطت رسمياً مع أحبابها ومعجبيها والذي استطاع البعض على الفور وبمجرّد أن قرأوه ورصدوا صور العلميْن اللذين استخدمتهما أن يتّهمومها من جديد بالجهل وقلّة المعرفة، إذ عوضاً عن إرفاق كلمة الإمارات بعلمها الخاص الذي نعي جميعنا بأنّه يتألّف من اللون الأخضر والأبيض ومن ثم الأسود ومن الأحمر من الجهة الجانبية، أخطأت ووضعت علم الكويت الذي يتألّف من اللون الأخضر والأبيض ومن ثم الأحمر ومن الأسود من الجهة الجانبية.

نعم هو تقاربٌ بالألوان وقت ضحيّته نسرين التي تُتّهم أحياناً بالإغراء ولم تلاحظ الفرق بالتالي ما بين علميْ الدولتين الشقيقتين فكل ما أرادته هو المباركة لعمان ومواساة الشعب الإماراتي، فهل أهانت بخطئها هذا يا ترى الإماراتيين لأنّها أخفقت في تحديد شعارهم ورمزهم وهويّتهم وخلطت بينها وبين الشعار العائد إلى الكويت؟ هل يمكن اعتبار زلّتها هذه عبثيّة ومجرّد خطأ لم تُعِر أهميّة للتدقيق به، أم قصدت وهذا ما نستبعده وتعمّدت الوقوع في هذه الهفوة لتتصدّر العناوين الأولى وتغدو على كل لسانٍ؟

نعم سارع البعض كالعادة إلى الدفاع عنها وإلى التنويه بأنّ الموضوع مجرّد صورة ولا يحتمل كل هذه التساؤلات وهذه الفرضيّات، في ما ظل البعض الآخر مصرّاً على انتقادها والسخرية منها وتذكير الجمهور العربي كلّه بباقي الأخطاء التي سبق لها أن وقعت فيها، هي التي وفي سياقٍ آخر لا تنفك الإشاعات اليوم عن النيل منها والتحدّث عن علاقةٍ سريّة قائمة بينها وبين مدرّبها الخاص الذي لا يتوقف في المقابل عن نشر صوره معها من داخل النادي الذي يرتديانه معاً.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك