الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
ذا فويس 4
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
مسلسلات رمضان
صور
فيديو
ذا فويس كيدز 2

أكثر من 30 امرأة ضحية "المنتج المتحرش": ما هو ماضيه وكيف تحايل عليهن

وكيف استطاع التحكم بهن كل هذه الأعوام؟

إسمه هارفي وينشتاين وقد عُرف في عالم هوليوود على أنّه منتجٌ ومؤسس شركة "ميراماكس" التي اهتمّت وتكفّلت بإنتاج عددٍ من الأفلام المستقلّة المشهورة والمعروفة تماماً كـ"The Crying Game" و"Pulp Fiction" و"Videotape"، وُلد في العام 1952 في نيويورك وتزوّج مرّتين ورُزق بخمسة أولاد ولطالما عُرف شخصياً بصداقاته الكثيرة والتي لا تُحصى بأهم النجوم وألمعهم وأشهرهم الذين كان له يد مباشرة وصلة جليّة بتعزيز مسيرتهم المهنيّة ومشوارهم الفني.

صداقات يبدو أنّها تخفي في طيّاتها أسرار وألغاز لم تنكشف إلّا منذ حوالى الأسبوع، فهارفي هذا الذي لم نكن نسمع عنه الكثير بات اليوم في العناوين الأولى ومحطاً للأنظار وعلى لسان الصحافة الأميركية والبريطانية وحتّى العربيّة، نعم غدا شخصاً مطلوباً لدى العدالة والقضاء وأمامه اليوم شكاوى بالجملة لا ندري ما إذا كان سيتمكّن من النفاذ منها، نعم هذا الرجل أقدم خلال مسيرته على التحرّش بأكثر من 30 إمرأة ومضايقتهنّ وإزعاجهنّ بتصرّفات جنسية غير لائقة أبداً وحتّى أنّه اعتدى على البعض منهنّ رغماً عن إرادتهنّ ورغبتهنّ بذلك.

نعم ذلك الهارفي استغل المنصب الذي وصل إليه في هذه الحياة وحاول أن يترك آثاره في قلب كل فتاة كان يلتقي بها ويجتمع معها، فتيات تماماً كانجلينا جولي التي روت ما حصل معها وغوينيث بالترووكارا ديليفين وآشلي جود وروزانا اركيت وجوديث غودريش ولوسيا ايفانز وكيت بكنسايل ولورا مادن وميرا سورفينو وكثيرات غيرهنّ تعرّضن لأبشع تجربة في حياتهنّ حين وجدن أنفسهنّ في يومٍ من الأيام في غرفةٍ مقفلة مع ذلك المجرم وهو يُجبرهنّ على ممارسة الجنس معهنّ والإستحمام معه ورؤيته وهو عاري بالكامل.

نعم كل واحدةٍ منهنّ أخبرت قصّتها المُرّة بعد أعوام من الكتمان لأنّ ذلك المتحرّش استطاع وبأمواله أن يسيطر عليهنّ وأن يتحكّم بهنّ مانعاً أي واحدةٍ منهنّ من البوح بما حصل وإلّا كانت سترى مسيرتها مدمّرة أمام عينيها ومشوارها على شفير الهاوية، نعم تجرّأ ذلك الرجل الخطير على رشوة البعض منهنّ وتوقيع اتّفاقيات بالسر مع الكثير من المدّعين لكي لا يقبلوا أي دعوى تصل إليهم، لذا استطاع النفاذ بريشه كل هذا الوقت وإخفاء جرائمه وأفعاله المقيتة عن الجميع.

أما اليوم فهو أمام حكمٍ لا ندري ما إذا كان سيشفي غليل هؤلاء الفتيات، حكمٌ سيقضي بحبسه 25 عاماً في حال ثَبُت كل ما يُقال عنه، إذ هو لا يزال مصرّاً حتى الساعة على إنكار كل التقارير التي تناولته والتنويه بأنّ كل ما قام به مع كل هؤلاء النجمات كان بموافقتهنّ ورغبتهنّ وليس بالقوّة كما يزعمن، نعم قدّم اعتذاراته وكأنّ الموضوع سهلٌ إلى هذه الدرجة متناسياً كيف أجبر كارا مثلاً على تقبيل نجمة أخرى، ومتجاهلاً كيف انقض على غوينيث ليمارس الجنس معها وكيف هدّد الباقيات بعدم فتح أفواهنّ وإلّا...

زوجته جورجينا تشابمان تركته وتخلّت عنه وهذا ما أعلنته يوم الثلاثاء الماضي إلى إحدى الصحف الأميركية معربةً عن أسفها وألمها العميق إزاء كل فتاة وشابة تعرّضت للمضايقة من قبل زوجها وأكّدت أنها لن تهتم بعد الآن سوى بأولادها، شركته أقالته من منصبه وتخلّت عن خدماته وحتّى إدارة الأوسكاروصفت ما قام به بـ"البغيض والفظيع والمتناقض مع المعايير العالية للأكاديمية وللمجتمع الإبداعي الذي تمثله"، وحتى زملاؤه من فنانين ونجوم ومنتجين ندّدوا بما سمعوه عنه واستنكروا التقارير التي طالت مكانته واسمه.

فما الذي بقي الآن سوى محاسبته على الرغم من إنكاره المستمر والمتواصل لما قام به وعدم قبوله بكل الإدّعاءات التي وُجِّهت إليه؟ نتمنّى بالفعل أن يتمكّن القضاء الأميركي من معاقبة هارفي وينشتاين المنزعج اليوم من الذين تخلّوا عنه وتركوه كهيلاري كلينتون التي دفع أموال هائلة من أجلها يوم كانت تريد الوصول إلى الرئاسة ضد دونالد ترامب الذي فاز في النهاية واوباما، ليكون نموذجاً لكل رجلٍ يحاول من منصبه استغلال أي فتاة والتحرّش بها ومضايقتها.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك