الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

ألاعيب مريم حسين وزوجها باتت مفضوحة والجمهور سئم منهما بالفيديو

5 صور
إضغظي لبدء عرض الصور
مهزلةٌ بحق الجمهور ومسرحيةٌ أوشكت على الإنتهاء.

أطلق ضدّها إهانات بالجملة وجرّح بها بطريقةٍ سيئة للغاية ومبغضة وتطاول على "شرفها"، وأكّد أنّها حامل منه قبل أن يتزوّجا رسميّاً حتّى وفضح المسرحية التي جعلته يشترك فيها ولم يتردّد ولو لثانيةٍ واحدة في إظهارها على أنّها إمرأةٌ "سيئة السمعة" و"رخيصة" و"لا تصلح لأن تكون أماً" أبداً.

أما اليوم فيبدو أنّ فيصل الفيصل قد استعاد رشده وتنبّه إلى البلبلة الكبيرة التي افتعلها والخضّة الإعلامية الكبيرة التي أحدثها، وأدرك تماماً الخطأ الكبير الذي ارتكبه بكلامه المهين والمشين عن مريم حسين وارتأى بالتالي أن يعود إلى حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الإجتماعي ليعتذر منها ومن كل كلمةٍ سيئة أطلقها ضدّها.

مهزلةٌ لم يشهد مثلها التاريخ أبداً في الماضي ومسرحيّةٌ مزيّفة تأكّدنا اليوم منها مئة في المئة لأنّ الفضائح التي أخذ يطلقها هذان الممثلان ليجرّحا ببعضهما البعض هي أمورٌ متّفق عليها مسبقاً على ما يبدو، والأخبار التي "نشرا غسيلهما" عن طريقها ليست سوى بروباغاندا إعلامية أرادا أن يضمنا نجاحها بطريقةٍ أو بأخرى.

أهانها ومن ثم اعتذر منها، ولأنّها شعرت بالإنتصار عادت وتشاركت معنا بنفسها وعبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي انستقرام مقطع الإعتذار الذي وجّهه لها لتؤكّد بنفسها أنّه أخطأ بالفعل بحقّها وأنّ كل ما قاله عنها وزعم به ليس سوى إشاعات وأخبار لا أساس لها أبداً ولا تمت الحقيقة بأي صلة، وأنّها بالتالي إمرأة صالحة حملت بابنتها الأولى بعد أن ارتبطت رسمياً به.

منوّهاً بأنّ الكلام الذي صدر عنه أتى من دون تفكيرٍ مسبقٍ به وجاء من باب عصبيّته، استفاق إذاً فيصل من غيبوبته هذا وعاد ليشيد بزوجته ويمدح بها متمنيّاً لها التوفيق وأن يسيّر الله أمورها كلّها، وحتّى عاد في فيديو انتشر له عبر أحد الحسابات الرسمية على انستقرام ليتحجج بالطبيعة الإنسانية ويؤكّد أنّ أحداً ليس معصوماً عن الخطأ وليكرّر اعتذاره الشديد منها عن كل كلمةٍ قالها وعن كل تصرّفٍ قام به عن قصد أو من دون قصدر طالباً من الجميع إقفال الموضوع كلّه لكي لا يتم التداول به من جديد، ومعلناً في النهاية التوبة وطالباً الغفران.

ولكن إلى متى؟ نعم هو صحّح موقفه واعتذر منها شخصياً ولكن من يعتذر منّا نحن ومن الجمهور الذي لا شك في أنّه سئم من أخبارهما الكثيرة والتي لا تُحصى ومن مشاكلهما التي لا تنتهي؟ إلى متى سيصدّق الجمهور ألاعيبهما التي انكشفت في النهاية عن طريقهما وبلسانهما؟ ألاعيبٌ يبدو أنّهما اتّفقا أيضاً على افتعالها ليثيرا نوعاً من البلبلة التي لا تزوّدهما إلّا بالشهرة التي يطمحان إليها والنجومية التي يسعيان وراءها.

ألاعيبٌ ولو انتهت، وهو الأمر الذي نشك به كثيراً، ستبقى في ذاكرة الجميع تماماً كما حصل حين أعلنا انفصالهما عن بعضهما البعض ومن ثم عادا إلى أحضان بعضهما البعض، ألاعيبٌ تأكّدنا اليوم وبعد كل هذا القيل والقال أنّهما صمّما على افتعالها ليروّجا لنفسيهما أكثر بعد، ولكن في المقابل عليهما أن يدركا أنّ الروّاد كلّهم أسواء المندّدون بأخبارهما أم المتابعون دائماً لقصصهما يئسوا من تصرّفاتهما الملفّقة والمزوّرة والمصطنعة والكاذبة.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك