إبنة روبن وليامز تتحدث عن موت والدها بشجاعة

من جديد، تطلّ زيلدا وليامز، إبنة المرحوم روبن وليامز ، على حسابها على تويتر. ففي الأول من شهر سبتمبر، وجّهت هذه الشابة البالغة من العمر 25 سنة، رسالة جديدة على حسابها مقتصرة بعبارة:"شكراً".

كلمة بسيطة ولكنّها تعني الكثير لفتاة فقدت والدها فجأة، وتريد أن تردّ على كلّ ما جاء من أقاويل وأخبار تتعلّق بوالدها.

فمنذ وفاة روبن المفجعة وزيلدا تتلقّى رسائل صادمة على مواقع التواصل الإجتماعيّ الخاصّة بها، وحتّى أنها تلقّت صور مركّبة تطال والدها.

فقرّرت التوقف عن استخدام حساباتها على تويتر وانستقرام لفترة من الوقت، من دون أن تقرّر ما إذا كانت تريد إلغائها بالكامل حتّى.

في 12 اغسطس، كتبت زيلدا على حسابها على تويتر:"إنني آسفة، كان عليّ القيام بذلك من قبل، أيّ إلغاء هذه الحسابات للأبد. ولكنّ الوقت وحده كفيل بجعلي أعي كيف أتّخذ قراراتي".

وكانت هذه الرسالة كردّ منها على ما يُشاع عن والدها من أخبار وفضائح، بخاصّة بعد أن عُرف أنّه كان يعيش حياة تملؤها الكآبة والتعاسة.

وتجدر الإشارة إلى أنّه بعد إعلان موت روبن وليامز المفاجئ، كتبت زيلدا على حسابها على تمبلر رسالة قالت فيها:"كانت عائلتي تتكتّم دائماً على الأوقات التي كنّا نعيشها سوياً، فهذه كانت طريقتنا في حفظ الأمور التي كانت تخصّنا، وبخاصّة كوننا نعيش مع شخص نتشاركه مع العالم بأسره.

والآن وقد رحل، أشعر بفراغٍ كبير. فاليوم الاخير الذي أمضيته معه، كان إحتفالاً بعيد ميلادي وسأبقى ممتنّة طِوال حياتي لأننا استطعنا إخوتي وأنا من تمضية بعض الوقت لوحدنا معه، ومن مشاركته الهدايا وأجمل اللحظات".

متميّزة بروح الفكاهة التي ورثتها عن والدها، وجّهت زيلدا أيضاً رسالة إلى كلّ من لا يذكر روبن بالخير قائلةً:"إليكم أنتم أتوجّه، إعلموا أنّ روبن سيرسل لكم من السماء حمامة ستخرج برازها على سقوف منازلكم أو سيّاراتكم، في كلّ مرّة تغسلونها. فروبن يحبّ الضحك واللهو حتّى وهو غائب".

وتابعت قائلةً:"والدي كان وسيظلّ من أجمل الأشخاص وأطيبهم الذين إلتقيتُ بهم في حياتي، والعالم الآن أصبح معتماً وخسر الكثير بغيابه المرير والأليم".

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك