إنتقدوا بدانة احلام في هذه الصورة بكلمات قاسية نوعاً ما

من أين حصلوا عليها وكيف تذكروها؟

يبدو أنّ كارهي احلام لا يريدون تركها بحالها ولا يودّون رؤيتها تعيش حياتها بعيداً عن المشاكل والإنتقادات والحروب الكلاميّة التي تجد نفسها مُجبَرَة أحياناً على شنّها ضد هذا أو ذاك، ونعم يبدو أنّ منتقديها يحاولون حتّى الساعة وعلى الرغم من كل ما مرّت به مؤخراً من استبعادها من "ذا فويس 4" إلى مقاطعتها من بعض البلدان العربية الإساءة إليها والإطاحة بها لتخرج من الساحة الفنية التي يريدون في نهاية المطاف احتكارها لهم وحدهم.

ويبدو أنّ هذا الكره كلّه لا يقتصر على الكلام فحسب، لأنّ هؤلاء المعنيّين بالأمر والموضوع لا يفوّتون عليهم لحظةً واحدة إلّا ويعودون بها إلى الماضي لنبش ونكش صور ولقطات عائدة إليها يعلمون ضمناً أنّها ستؤثّر بصورتها التي سعت جاهداً وعملت طِوال هذه الأعوام والسنوات على تعزيزها وتحسينها، بدءاً من شكلها الخارجي ومن عيوب البدانة التي كانت تعاني منها، والدليل على ما نقوله هو الصورة الأرشيفية والقديمة العائدة إليها التي نشرها البعض وتذكّرها اليوم من حيث لا ندري والتي اجتاحت مواقع التواصل الإجتماعي كافّة.

نعم من نراه في تلك الصورة المثيرة للإهتمام والجدل هو احلام حين كانت ضيفة في أحد البرامج التلفزيونية على ما يبدو، كانت جالسة يومها على كنبةٍ حمراء اللون وهي ترتدي فستاناً رمادياً اختارته ضيّقاً للغاية لدرجةٍ أنّه فصّل يومها البدانة التي كانت متمركزة في مختلف أنحاء جسمها، جلست بطريقةٍ ضمنت فيها ألّا تكشف النقاب عن سروالها الداخلي بخاصة وأنّ ذلك الثوب كان قصيراً نوعاً ما فوقعت في المقابل في فخ كرشها الذي انسدل أمامها وضحيّة فخذيْها الممتلئتين.

هي صورةٌ صادمةٌ وبشعةٌ في الآن معاً لنجمتنا الكبيرة التي دعمت إبنها فاهد عندما أطلق قناته الخاصة به، والتي لا ندري من أين حصل عليها من اهتم بنشرها وإيجادها، لقطةٌ تعود إلى ما قبل خضوع الشامسي لعمليات تجميلية بالجملة من أجل تنحيف نفسها وتجميل ملامح وجهها وتكاوينها، ونعم لم يكن أمام الروّاد والنشطاء خياراً آخر إلّا بانتقادها والسخرية منها مع أنّ النجمات كلّهن وقعن مثلها تماماً وفي يومٍ من الأيام في مشكلة البدانة ومنهنّ في عيوب خلقيّة شنيعة حاولن الكثير من أجل إخفائها وإزالتها بالكامل.

من ناحيةٍ أخرى وبعيداً عن هذا السياق، يذكر أنّ صاحبة أغنية "على كثر الوفى فيني" التي قيل أنّها كبّرت شفتيْها مؤخراً كانت قد أعلنت أنّها ستبدأ بالتحضير لألبومها الموسيقي الجديد في بداية شهر فبراير وأنّها ستتعاون من أجل ذلك مع الموسيقي عصام الشرايطي، وكانت أيضاً قد أثارت التساؤلات حول إمكانية مشاركتها في فيلمٍ سينمائي إلى جانب الممثل المصري هاني رمزي حين تبادلا مؤخراً تغريدات مضحكة حول هذا الموضوع، فهل من المعقول والممكن أن نراها يوماً معه على الشاشة الكبيرة؟

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك