الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

ابن احلام يطلق قناته الخاصة على يوتيوب بالفيديو وهي تدعمه بهذه الطريقة

من سيشاهد هذه الفيديوهات يا ترى غير أصدقائه وزملائه؟

إلى صفحتها الرسميّة على موقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك"، لجأت احلام منذ أيّامٍ لتتشارك مع جمهورها الكبير المتوزّع في مختلف أنحاء الوطن العربي رابطاً يتيح لأي شخصٍ يود الولوج إليه فرصة التعرّف أكثر على الصفحة التي قرّر إبنها فاهد فتحها عبر موقع يوتيوب في خطوةٍ جديدةٍ من نوعها ومميّزةٍ وفريدة، في مبادرةٍ تأتي على غرار المبادرة التي قامت بها اسيل عمران منذ فترةٍ حين أطلقت أيضاً صفحتها الخاصة بها، مسألةٌ يبدو أنّ احلام قرّرت دعمها ومساندتها بشتّى الطرق والوسائل.

هي صورةٌ تطل فيها الشامسي مع إبنها حين كان لا يزال صغيراً نوعاً ما في السن يقبّل يدها احتراماً وإجلالاً وتقديراً لها، دعت من خلالها كل متابعيها ومعجبيها إلى تشجيع إبنها الصغير فاهد كاتبةً التالي: "تابعوه ولدي حبيبي ترآه راعي سواليف وراعي معاني وادعوا له"، هو الذي لا ندري ما إذا سينجح في جذب الأنظار إليه بهذه الطريقة وهذا الأسلوب وما إذا سيستطيع سحق والدته والتقدّم عليها في عالم التواصل والميديا، ويكفي بالفعل أن ندخل إلى الرابط الموضوع لنرى فاهد ينقلنا إلى يوميّاته على طريقته الخاصّة.

هي يوميّاتُ مراهقٍ لا بد أنّ من سيشاهدها هم زملاؤه ورفقاؤه من المدرسة، أشخاص سيحبّون التعرّف أكثر على النشاطات التي يقوم بها عادةً إبنُ نجمةٍ تنجح يومياً في جعل نفسها شغل الصحافة والإعلام، إبنُ نجمةٍ خضّت أصلاً الساحة العربية مع موضوع استبعادها عن "ذا فويس" واستبدالها بـنوال الكويتيه، وفي ما سجّل أول فيديو نشره عبر صفحته تلك نسبةً مقبولةً من المشاهدة والمتابعة ما يدل على أنّ الرقم سيزداد والتفاعل مع شرائطه سيرتفع من حيث الوتيرة من الجدير أن نذكر الثقة التي جسّدها ذلك الصبي أمام الكاميرا وهو يصوّر نفسه من داخل سيّارته مع أصدقائه الذين كان لهم الشرف بالتأكيد في الظهور معه.

نعم لربّما من سيهتم بهذه الصفحة هي شريحة معيّنة ومحدّدة من الجمهور، ولكن في النهاية استطاع فاهد ومن هذه السنّ الصغيرة أن يغدو على كل لسانٍ وأن يكون له حساب خاص به عبر يوتيوب يمكن لأيٍ كان أن يقصده، وبمجرّد أن تكون والدته التي ارتدت التنّورة منذ فترةٍ الداعمة الأساسيّة له فهذا يعني أنّه سينجح في استقطاب الجماهير إليه ولو استغرق معه الموضوع بعض الوقت وسيتمكّن في يومٍ من الأيّام من تصدّر العناوين الأولى بأخباره ونشاطاته.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك