الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

احلام تهاجم سريديفي كابور في قبرها عبر تويتر: بوذية لا تستحق الرحمة

تغريدة صدمتنا وأغضبت بعض الرواد.

في ظل متابعتنا الدقيقة والشيّقة لكل التغريدات التي ترافقت ووفاة الممثلة الهندية العريقة سريديفي كابور، هذه الحادثة التي هزّت المواقع الإلكترونية كلّها وأشعلت مواقع التواصل الإجتماعي كافّة بخاصة وأنّ المعلومات التي تناولت سبب الوفاة هذه تعدّدت واختلفت بين مصدرٍ وآخر، لفت انتباهنا ما كان قد كتبه الكاتب "عبداالله النعيمي" عبر حسابه الرسمي على تويتر لينعي به تلك المرأة القديرة وهو التالي: "السينما الهندية تطورت كثيراً في السنوات الأخيرة... هذا صحيح... لكني أحب زمن سرديفي أكثر من زمن كارينا كابور... ربما لأن سرديفي ورفيقات دربها أصدق تعبيراً عن البيئة الهندية... رحمها الله".

تغريدةٌ لم تمر على ما يبدو مرور الكرام ولم تشبه كل باقي التعليقات التي سارع الروّاد والنشطاء من حول العالم أجمع إلى تدوينها وكتابتها لإرفاقها بالصور والفيديوهات التي انتشرت لسريديفي بخاصة في يوم جنازتها العظيمة، إذ أنّ احلام ومن باب متابعتها هي أيضاً لهذا الموضوع وهذه المسألة هرعت لتنتقد عبدالله على ما كتبه وعبّر عنه من حزنٍ وأسى، وذلك لأنّها وجدت في تغريدته مبالغة لا معنى لها أبداً لامرأةٍ لا تنتمي بالنسبة إليها إلى الديانة الإسلامية بل إلى البوذية وبالتالي لم تكن تستحق كل هذا الكلام وكل كلمات الرحمة التي وُجّهت إليها.

"رحمها الله استغفر الله (افلا ينظرون الى الإبل كيف خلقت والى السماء كيف رفعت والى الجبال كيف نصبت والى الارض كيف سطحت فذكر إنما انت مذكر لست عليهم بمصيطر الا من تولى وكفر فيعذبه الله العذاب الأكبر انا إلينا إيابهم ثم انا علينا حسابهم) صدق الله العظيم، بوذية والله يرحمها"، نعم هذه هي التغريدة التي تجرّأت الشامسي على مشاركتها مع كل متابعيها ومعجبيها كردٍ على ما سبق أن كتبه النعيمي متهجّمةً بالتالي على كابور وهي في القبر وتحت النيران لتشير بطريقةٍ أو بأخرى إلى أنّ موتها لم يكن يتطلّب كل هذه البلبلة وهذه الخضّة بما أنّها بوذيّة الأصل والفصل.

كلامٌ انقسم الجمهور حوله ما بين المندّد به من جهةٍ والمدافع عنه من جهةٍ أخرى، كلامٌ عاد صاحب العلاقة ليوضّحه لنا أكثر فكتب من جديد: "الفنانة أحلام زعلانة مني لأني كتبت تغريدة ترحمت فيها على الفنانة الهندية الراحلة سرديفي... أنا إنسان أحزن على رحيل كل إنسان مُسالم... بصرف النظر عن ديانته... وأرجو أن تشمله رحمة الله... هذا كل ما في الأمر"، لترجع احلام مرّة أخرى وتتوجّه إليه بالتالي: "اعلامي قدير مثلك؟! قدوة لمتابعينك؟! ما توقعتها منك اللهم أعز الاسلام والمسلمين".

إذاً هل كان يحق لصاحبة أغنية "ومستغرب" التي سنقرأ سيرة حياتها في إنجازٍ جديدٍ من نوعه أن تتعاطى مع موضوع الموت بهذا الأسلوب، وأن تفرّق بالتالي ما بين بوذي ومسلم؟ هل من البديهي أن نتفهّم موقفها الذي عبّرت عنه من خلال الإطاحة بكابور وبروحها والإمتناع بالتالي عن الترحّم عن نفسها؟ معضلةٌ تبقى مفتوحة الآفاق إلى أجلٍ غير مسمّى، مع الإشارة إلى أمرٍ واحدٍ بعد وهو أنّ سريديفي قد وُضعت في تابوت صُمّم خصيصاً لها من الزجاج وعلى أساسه شبّهها بعض المغرّدون بـ"الأميرة النائمة".

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك