الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
ذا فويس 4
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
مسلسلات رمضان
صور
فيديو

ازياء Jennifer Lopez في عملها مبالغة بإثارتها وإغرائها بالصورة

استعراضٌ واضحٌ للمفاتن والتضاريس.

إلى حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" توجّهت جنيفر لوبيز يوم البارحة لكي تتشارك مع معجبيها ومتابعيها صورةً مثيرةً للغاية بينما كانت تتوجّه إلى مكتبها لاستئناف أعمالها ونشاطاتها الكثيرة التي تنتظرها، نعم هي تلك النجمة العالمية التي لا يهمّها كثيراً رأي المشاهد والمتفرّج والتي لا تكترث أبداً لأي انتقادٍ من شأنه أن ينال من أزيائها التي غالباً ما تكون فاضحة وجريئة وتتطلّب من صاحبها جرعةً إضافيّةً من الجرأة والثقة بالنفس، والتي عادت لتأسرنا بمفاتنها وتضاريسها التي سعت جاهداً طِوال الأعوام الماضية إلى تعزيزها والمحافظة عليها.

من داخل السيّارة أطلّت إذاً صاحبة أغنية "Booty" التي أسرتنا منذ أيامٍ بقميص النوم وهي ترتدي قميصاً أو فستاناً مفتوحاً عن الصدر بما فيه الكفاية الذي كان له الفضل في النهاية بتسليط الضوء على مفاتنها الرائعة هذه التي لا ندري ما إذا أجرت لها عمليّة تجميليّة خلال مسيرتها في هذه الحياة أم لا، صدرٌ بدا واضحاً أمام الكاميرا في تلك الصورة التي التقطتها بنفسها على طريقة السيلفي وحتّى أنّنا شعرنا بحجمه الكبير الذي لم يَسَع القميص الذي كانت تتألّق به تحت تلك السترة البيضاء الكلاسيكية والراقية.

نعم هي التي تنقلنا دائماً معها إلى صالة الجيم قد قصدت وتعمّدت في النهاية تسليط الضوء على ثدييها، لمَ لا وحبيبها "الكس رودريجيز" لم يمانع يوماً هكذا أزياء وهكذا إطلالات ولربّما هو الذي يشجّعها على اعتماد هكذا لوكات لما تتناسب مع قامتها الرشيقة والممشوقة، ولكنّ الجمهور لم يغض النظر أبداً عن وجهها الذي أعادت رسم ملامحه وتكاوينه وسماته ومميّزاته بالمكياج والمساحيق التجميلية، مكياجٌ تميّز بلون أحمر شفاهها ولون الأسود القاتم فوق عينيها وللحظةٍ شعرنا بأنّها لم تكن متوجّهة بالفعل إلى عملها ومكتبها بل إلى إحدى السهرات أو الحفلات.

وكلّا هذه المرّة لم نرَ حبيبها في كل إطار الصورة على الرغم من أنّهما لا يفترقا البتّة، هما اللذان لا ندري ما إذا سنسمع خبر زواجهما في المستقبل القريب وما إذا سيدخلان القفص الذهبي ويكون أولادهم هم حاملو الورود من أجلهم، هؤلاء الذين سبق أن رأيناهم لأكثر من مرّة سوياً ما يدل على أنّ عائلةً كبيرةً بأفرادها ستتأسّس قريباً جداً!

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك
حول هذا الموضوع