الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

استنسخت نانسي عجرم بأسلوب باهر وهكذا جاءت النتيجة بالفيديو

طفلةٌ موهوبة قد تصل إلى النجومية والشهرة في يومٍ من الأيام.

بأنوثتها وسحرها وجمالها ولطافتها وسهلها الممتنع استطاعت نانسي عجرم التي أخفقت في آخر إطلالاتها أن تتميّز في مشوارها ومسيرتها عن باقي زميلاتها ونظيراتها، وأن تغدو المثال الأعلى الذي تحاول كل الفتيات الصغيرات والمراهقات والشابات اتّباعه وحذو حذوه، مثالٌ يبدو أنّه أثّر بالصغير والكبير من دون أن تدري ذلك ومن دون أن تعلم حتّى بالأمر وهذا ما جعلها في النهاية محبوبة الملايين والآلاف والتي يتهافت ليشاهد حفلاتها جمهورٌ يأتي من كل البلدان والعواصم العربيّة من دون استثناء.

مقدمةٌ ها هو الفيديو الذي انتشر عبر المواقع الإلكترونية قد أتى اليوم ليؤكّدها ويلقي الضوء عليها بطريقةٍ أو بأخرى، نعم هو فيديو تطل فيه فتاة صغيرة وهي تحاول تقليد فنّانتها الغالية على قلبها واستنساخها من خلال إعادة تجسيد نفس الحركات الراقصة التي سبق أن كانت صاحبة الشأن قد اشتهرت وعُرفت بها في كليب أغنية "آه ونص"، هذا العمل الذي نال رواجاً كبيراً يوم أُصدر في الأسواق والذي حصل على نسبة مشاهدة عالية لا شك في أنّ نانسي نفسها لم تكن تتوقعها أبداً.

هي فتاةٌ صغيرةٌ صدمتنا وسحرتنا بالفعل بالطريقة التي أخذت تغسل بها الثياب وهي ترتدي العباءة وتضع على رأسها الوشاح الذي ذكّرنا على الفور بذاك الذي تميّزت به نانسي في تلك السنة المنشودة، أكسسوارات ورقص وغنج ودلع نجحت هذه الطفلة البريئة في بلورتها أمامنا من دون أي خجلٍ أو حياء مؤمنةً في قرارة نفسها بقدراتها وطرافتها التي تتمنّى بالتأكيد أن تراهما نجمتها المفضّلة وأن تعلّق عليهما، ومن يعلم لربّما ستتفاعل الأخيرة التي تنقل إلينا بين الحين والآخر رومانسيتها مع زوجها مع هذا الشريط عندما تشاهده ولربّما ستتأثّر بدورها بهذه الطفلة التي استنسختها بشكلٍ باهرٍ لا يتّسم في النهاية إلّا بالبراءة والبساطة.

كثيرون حاولوا تقليد صاحبة أغنية "حاسة بيك" التي تعيش بسعادةٍ مطلقة مع عائلتها في هذه الحياة وإعادة تجسيد نفس الحركات التي تؤدّيها مثلاً عندما تعتلي المسرح لتقدّم باقة من جديدها وقديمها، ولكن وحدها هذه الطفلة التي لا نعلم ما إذا كانت مصريّة أم لا استطاعت بالفعل أن تدخل إلى قلبنا وأن تلفت أنظارنا إليها لأنّها لم تصطنع رقصها ولم تزيّف هضامتها وكل ما أرادته هو اللهو والتسلية بعيداً عن واجباتها المدرسيّة.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك