الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
ذا فويس 4
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
مسلسلات رمضان
صور
فيديو

اغنية نانسي عجرم "خراب بيوت" مسروقة من فهد الكبيسي بالفيديو

5 صور
إضغظي لبدء عرض الصور
وألبومها التاسع أصبح متوفراً عبر يوتيوب!

انتظرنا طويلاً اليوم الذي ستطرح فيه نانسي عجرم ألبومها التاسع الجديد "نانسي 9 حاسة بيك" بخاصّة بعد الفترة التي غابت فيها عن الساحة الفنيّة لانشغالها بأمورٍ وأعمالٍ أخرى نجحت بها بالفعل وتميّزت، ولكن عوضاً عن التنعّم بالنجاح الذي كانت تتأمّل تحقيقه مع أغانيها الجديدة التي سبق أن أصدرت إحداها على طريقة الكليب وهي "حاسة بيك" وبدلاً من الشعور بالفخر والإعتزاز مع تربّع أعمالها هذه المراتب الأولى بنسبة الإستماع إليها عبر يوتيوب، ها هي فنانتنا المحبوبة قد وقعت للأسف الشديد في فخ مشاكل لا نعي ما إذا كانت هي المسؤولة عنها أم لا، مشاكل جل ما يمكننا القول عنها أنّها مهينةٌ لها ولألبومها ككل.

فبعد الهجوم الذي شنّه عليها مؤلّف أغنية "حاسة بيك" بسبب تجاهل وضع إسمه في جينيرك العمل بشكلٍ واضحٍ وجليٍ وبعد أن تساءلنا عمّا إذا كان علينا إلقاء اللوم على نانسي أم مخرجة الكليب "ليلى كنعان"، ها هي المعنيّة الأولى بالأمر قد عادت من جديد لتسمع أخبار مبغضبة بالفعل بحقّها ومفادها بأنّها سرقت كلمات أغنيتها الأخرى "خراب بيوت" من أغنية "بعيد الشر" العائدة إلى الفنان القطري فهد الكبيسي الذي سبق أن طرحها في الأسواق في العام 2012، والمثير يكمن أيضاً في أنّ الشاعر الذي ألّف هذه المقطوعة المميّزة والتي أعجبتنا بالفعل قد انسحب من الموضوع وتبرّأ من المسألة كلّها.

من هو المسؤول إذاً عن هذا اللغط المثير للجدل والتساؤلات؟ أكانت نانسي التي قيل منذ فترة أنّها حامل بمولودها الثالث تدري بالفعل أنّ أغنيتها هذه التي أدّتها بأسلوبها الرائع مقتبسة لا بل منقولة بحذافيرها أسواء بالكلمات أم باللحن عن أغنية "بعيد الشر"، أم هو المؤلّف الذي خدعها وقدّم لها عملاً مسروقاً؟ أسئلةٌ لا يمكننا أن نعي أبداً الإجابة عنها ولكنّنا متأكّدون من أنّ العمليْن متشابهان للغاية لا بل نسخة طبق الأصل عن بعضهما البعض بخاصّة عندما نستمع إليهما الواحد تلوَ الآخر.

تُهمٌ بالجملة وأخبار لا تُحصى لن تصب أبداً في مصلحة الفنانة اللبنانية التي أصدرت ألبومها بالكامل عبر قناتها الخاصة على يوتيوب فبات بإمكان أيٍ كان الإستماع إلى الأغاني كافّة التي حضّرتها بعنايةٍ ودقّةٍ منذ وقتٍ لا بأس به أبداً، وهذا ما يستبعد عنها بالتالي الشبهات في نهاية المطاف في أن تكون هي المسؤولة والمُلامة على هذه الأخطاء التي لن ترتد إلّا سلباً عليها حتّى لو لم يكن لها علاقة بها.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك
التعليقات
حول هذا الموضوع