اغنية "Despacito" لـ Justin Bieber ممنوعة من البث في ماليزيا والسبب؟

على الرغم من تصدرها المراتب الأولى في سباق الأغاني في البلدان الأخرى.

هي أغنيةٌ تصدّرت المراتب الأولى من حيث نسبة الإستماع إليها عبر يوتيوب بعد ساعات من إصدارها وطرحها، هو عملٌ موسيقيٌ سبق كل باقي الأغاني التي كُشف النقاب عنها بالتزامن مع عرضه واحتل بالفعل الصدارة في سباق الأغاني الأميركية، نعم هي أغنية "Despacito" التي شارك فيها جاستن بيبر وانضم إليها والتي لم يبقَ شخصٌ واحدٌ في هذه الدنيا كلّها إلّا وجرّب تأديتها بألحانٍ مختلفة وتوزيعٍ مغايرٍ عن الأصلي والأساسي.

هي أغنيةٌ يتبيّن لنا اليوم تحديداً أنّ البعض لم يحبّذها وقرّر مقاطعتها بشكلٍ نهائيٍ، وهم المسؤولون في ماليزيا الذين قرّروا معاقبة كل المحطّات أسواء على الراديو أو على الشاشة الصغيرة في حال تجرّأت على عرض وبث هذه الأغنية بعد أن استدركوا أنّ كلماتها معادية للإسلام وجنسيّة بحت، وهو القرار الذي يُقال أنّ الحكومة المتشدّدة هناك ارتأت اتّخاذه والعمل به بعد أن تلقّت الكثير من الشكاوى بسبب تلك الكلمات المثيرة والسوقيّة.

هذا وكان وزير الاتصالات "صالح سعيد كيرواك" قد أشار وفي بيانٍ رسميٍ له أنّ الكلمات التي حفظها الصغير والكبير والتي تعرّض النجم الكندي بسببها في يومٍ من الأيّام إلى الإحراج عندما لم يتمكّن من غنائها، ليست مناسبة أبداً أو ملائمة للإستماع إليها وأضاف أنّه يأمل أن تتبع محطات البث الخاصة خطوات الحكومة وتنتهج نفس سياستها في عدم عرضها للحد من انتشارها، مشجّعاً في الوقت نفسه الإذاعات على ممارسة ما يُعرف بـ"الرقابة الذاتية".

ومن الجدير ذكره أنّ هذه الأغنية التي صدرت في شهر يناير الفائت والتي رفض حبيب سيلينا جوميز السابق وفي إحدى حفلاته الأخيرة غنائها ما أثار استياء أحد المعجبين الذي سارع إلى رشقه بقنّينة مياه، هي للنجم لويس فونسي أدّاها الأخير مع مغنّي الراب دادي كاني ولم تحظَ بشعبيّةٍ هائلةٍ ونجوميةٍ كبيرةٍ وجماهيريةٍ لا تُحصى إلّا حين غنّاها جاستن على طريقة الريمكس، وهي الأغنية الإسبانية التي عارضها أيضاً الحزب الإسلامي المعارض "بارانا أمانا نيغارا" الذي حث الحكومة على مقاطعتها بسبب معانيها الجنسيّة المبتذلة والإباحيّة.

هل سيرد جاستن الذي أُلقي القبض عليه منذ أيام بسبب استخدامه هاتفه الخليوي أثناء القيادة على هذا الخبر، أو سيتجاهله طالما أنّ الأغنية حقّقت في نهاية المطاف الشهرة التي أرادها وسعى إليها؟ هل ستتأثّر إيرادات هذه المقطوعة لأنّها اعتُبرت إخلالاً للقيم الإسلاميّة وللآداب العامة أم أنّ الجمهور وبخاصّة الماليزي سيظل مثابراً على الإستماع إليها والرقص على إيقاعها السريع في السهرات والحفلات؟ أسئلةٌ لا بد أن نطرحها أمام هذا الخبر الصاعق والفجائي والصادم.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك