الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

الحبس ينتظر مريم حسين: لن تفلت منه وهذه التفاصيل

هل ستعيش ما سبق أن عاشه فيصل الفيصل يا ترى؟

هي أخبارٌ شغلتنا جميعنا منذ فترة بخاصة وأنّها طالت نجمة لم ننفك يوماً عن التحدّث عنها والتطرّق إليها، أخبارٌ ومعلومات صادمة تعلّقت بممثلّةٍ لم نتوقّف يوماً عن رصد فيديوهاتها وصورها التي كانت ولا تزال تنشرها عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام"، هي امرأةٌ فاجأتنا يوم تزوّجت وصدمتنا يوم أعلنت أنّها ستتطلّق وذهلتنا يوم أنجبت مولودتها بعيداً عن والدها وها هي اليوم تعود لتصيبنا بالدهشة بعد القرار الذي عاد وصدر بحقّها والذي ينص على سجنها لمدّة 6 أشهر.

هي مريم حسين التي سبق أن علمنا بهذا المصير المأساوي الذي قد تجرّبه فتمر تماماً بما مر به زوجها السابق فيصل الفيصل منذ حوالى السنة، نعم هو قرارٌ حاولت عبثاً أن تتخلّص من تداعياته عليها ومن مدى خطورته على شهرتها ونجوميّتها وبالتالي على ابنتها التي ستنحرم منها في حال تطبّق وأصبح ساري المفعول، قرارٌ صدر بحقّها بعد الكلام السيء الذي توجّهت فيه إلى الفنان حسين المنصور في الماضي عقب تعليقاته التي وجّهها إليها يوم لم يصدّق اللقب الذي زعمت بين ليلةٍ وضحاها أنّها حصلت عليه ألا وهو "ملكة جمال فنانات الخليج".

وفي ما اعتقدنا أنّها ستنجو من هذه القصّة المسيئة إليها بخاصة بعد أن قدّمت طعناً بذلك الحكم، يبدو أنّ الأمور بدأت تنقلب عليها رأساً على عقب لأنّ المحكمة المكلّفة بالنظر في القضيّة المرفوعة ضدّها قد رفضت الطعن المقدّم منها أو بالأحرى من المحامي الذي اهتم بالدفاع عنها منذ البداية، رفضت معارضة حسين لما صدر بحقّها وبحق كل كلمة تشهيرٍ نطقت بها في الماضي بحق المنصور، وبناءً على هذه المعطيات ستتحوّل هذه القضيّة إلى محكمة الإستئناف وبالتالي سيكون على حسين التي تعرّضت لهجومٍ شرسٍ منذ أيامٍبسبب المونديال في حال أرادت عدم الإستسلام لهذا المصير تقديم طعناً جديداً إلى تلك الجهة الموقّرة.

كيف ستعلّق هذه المرّة على هذا الموضوع الذي اعتقدت أنّها نفذت منه وأنّها تخلّصت من عبئه عليها؟ هل ستدخل بالفعل إلى الحبس الذي ذاق مرارته والد ابنتها ولن تتمكّن بالتالي من الإفلات منه كما ظنّت؟ هي الأسئلة التي سنعرف الإجابة عليها في المستقبل القريب على أمل أن تتعلّم هي التي كان لها آراء قاسية تجاه أحد المسلسلات الخليجية من هذه المصيبة، وألّا تكرّر أخطاء الماضي التي ها هي اليوم تدفع ثمنها غالياً.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك