الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

السجن لقن سعد المجرد درساً واغنية "Let Go" قريباً

وإلى مستقبله يقول: "أنا جاهز".

منذ أن قرّر استئناف نشاطه عبر مواقع التواصل الإجتماعي وتحديداً عبر "انستقرام" ليجدّد علاقته الوطيدة بمعجبيه ومحبّيه الذين لم يتخلّوا عنه أبداً في إطار المحنة التي مر بها، لا يتوقف سعد المجرد أبداً عن العودة إلينا بصور ولقطات جديدة له يبدو أنّها تعود إلى الجلسات التصويرية التي لا تُحصى ولا تُعد التي يخضع لها بين الحين والآخر في ظل تواجده حتّى الساعة في باريس في فرنسا، صورٌ هي وحدها كفيلة بإعلامنا بالأحاسيس التي تخالجه حالياً وبالمشاعر التي تراوده وهو لا يزال بعيداً عن وطنه الأم ولكن قريب جداً من الحرية الكاملة التي انتظرها طويلاً ومطولاً لتتحقّق.

وأسواء كانت صور ملوّنة أم بالأبيض والأسود، لا يمكننا نحن كراصدين دائماً لأخباره ومترقّبين دوماً لآخر مستجدّاته إلّا الإشادة بشخصيّته الجميلة التي يحاول تجسيدها أمامنا وطِباعه السهلة والبسيطة والطبيعية التي يسعى إلى التنويه بها والإشارة إليها من خلال طريقة تمايله أمام الكاميرا، وهو سعد الذي سيطلق عمّا قريب أغنية بعنوان "Let Go" الذي دائماً ما يحاول أن يحكي أسرار هذه الحياة ومفاهيمها من خلال طريقة تعليقه على صوره ولقطاته تلك، مفاهيم ها هو يلفت نظرنا إلى إحداها التي يبدو أنّها باتت منغمسة فيه بشكلٍ مطلق.

"عزيزي الماضي أشكرك على كل الدروس التي تلقّيتها منك، عزيزي المستقبل أنا جاهز"، نعم هذه هي العبارة المقتضبة والموجزة التي أرفقها المجرد الذي قيل عن دخوله القفص الذهبي قريباً مع فتاةٍ تونسية الأصل وقع في غرامها وهو لا يزال في "الغُربة" بإحدى صوره، والتي أطل فيها وهو يضحك من كل قلبه وينظر إلى الأرض متأمّلاً حياته التي انقلبت رأساً على عقب منذ أشهر حين زُج في السجن بسبب قصّةٍ لا يزال يؤكّد براءته منها.

وعندما يحكي عن الدروس التي باتت راسخة في عقله فهو بالتأكيد يعني الفترة المظلمة الماضية التي أمضاها في السجن وكيف عليه أن يكون من الآن فصاعداً أكثر تيقّظاً وإلماماً وتنبّهاً لكل شخصٍ يلتقي به، وعن الجهوزية التي تحدّث عنها أيضاً فهو يقصد بذلك عهده بألّا يدخل في قصص لا تمس في النهاية إلّا بصيته وكرامته ولا تُفقده سوى شهرته ونجوميّته، ولنأمل ألّا يكون جاهزاً لفضائح جديدة ومشاكل أخرى ستطيح به هذه المرّة إلى الأبد وإلى نهايةٍ من سابع المستحيلات العودة والرجوع منها.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك