السعوديات أزعجن امل العوضي فاشتكت وتذمرت بالفيديو

5 صور
إضغظي لبدء عرض الصور
فماذا جرى يا ترى؟

إلى السعودية توجّهت للمشاركة في معرض بازج في جدة وللقاء معجبيها ومعجباتها الذين يبدو أنّهم كانوا بانتظارها بفارغ الصبر وبشوقٍ كبيرٍ، انتظارٌ ها هو قد تحوّل إلى هرجٍ ومرجٍ وثّقته الصحافة الموجودة وتداولت به المواقع الإلكترونية كافّة، انتظارٌ لم يمر مرور الكرام ولم يسرِ بشكلٍ طبيعي وعادي وبسيط كما كان الجميع يتوقّع ويتكهّن لأنّ الجماهير هناك وعندما رأوا امل العوضي أمامهم أُصيبوا بالذهول والصدمة، وكأنّها المرّة الأولى التي يرونها فيها فأصابتهم حالة من الهستيريا التي لا نعي سببها أو الدافع وراءها.

هنّ الشابات السعوديات اللواتي فقدن أعصابهنّ بكل ما للكلمة من معنى عندما وصلت العوضي التي أطلّت مرّة من دون مكياج عبر سناب شات وفاجأت الجميع حينها إلى المعرض للإجتماع معهم، هنّ الفتيات والنساء اللواتي أخذن يصرخن لها ويُحِطن بها من كل مكانٍ وزاوية وجانب ليلقين عليها التحيّة عن قربٍ على أمل أن يلمسنها وأن يتصوّرن إلى جانبها وبالقرب منها، شابات تفاجأت المعنية الأول بالأمر بنفسها بهنّ وكيف أخذن يتداخلن ببعضهنّ البعض ويتصرّفن بطريقةٍ جنونيّةٍ إزاءها.

صراخٌ وهتافات علت في المكان وأجواء حماسيّة للغاية سادت المعرض كلّه وهذا ما يدل على المحبّة الكبيرة التي تكنّها السعوديات للممثلة الكويتية التي ردّت مؤخراً بغرورٍ على مقارنة البعض الدائمة لها بـهيفاء وهبي، وهذا ما يجسّد بطبيعة الحال وبالأرقام القاعدة الجماهيرية الكبيرة التي تملكها هذه الفنانة في جدة تحديداً وهذا ما يبرّر السبب الذي يدفعها دائماً إلى الإشادة بمعجبيها هناك والمدح بهم، هي التي تباهت بالتأكيد بما رأته أمامها مع أنّنا شعرنا في لحظةٍ من اللحظات بأنّها متضايقة تماماً من الحشود التي تجمهرت حولها، ولعل مغادرتها المكان والمزاح بأنّه لا يمكنها العودة أبداً يبيّن ولو بطريقةٍ غير مباشرة تذمّرها ممّا حصل وممّا صادفته لأول مرّة في حياتها.

لم تشتكِ بالكلام وبأسلوبٍ واضح لأنّها لا تريد أن تخسر من صنع منها نجمة ومن حوّلها إلى إمرأةٍ مشهورةٍ، ولكنّها أخذت تصرخ في وجه هؤلاء النسوة وتؤكّد أنّها ستلتقط الصور معهنّ كلّهن من دون استثناء مع أنّ هذا لم يحصل بالطبع نظراً إلى الكم الهائل من الناس الذين كانوا يقفون بالطوابير للّحاق بها أينما توجّهت، ومما لا شك في أنّ امل التي دائماً ما تواجه انتقادات بسبب لوكاتها أحسّت بالإرتباك والضغط والتوتّر ولو لم تعترف بذلك شخصياً، وكادت أن تتعثّر مراراً وتكراراً بالذين كانوا يعرقلون مسارها وهذا ما لم يحصل لحسن الحظ.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك