الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
مسلسلات رمضان
صور
فيديو
ذا فويس 4

الشرطة توقف شيرين والسبب أقراص مخدرة في حوزتها: إليكم التفاصيل

خطأ جديد سيكلفها غالياً؟

يبدو أنّ نهاية هذا الأسبوع لن تحمل معها إلّا أخبار وتقارير تتعلّق بنجمةٍ واحدةٍ ووحيدةٍ ألا وهي الفنّانة المصرية شيرين عبد الوهاب، فبعد المعلومات التي أفادت بأنّها قد دخلت القفص الذهبي أخيراً مع زميلها النجم حسام حبيب وامتناعها عن الرد حتّى الساعة على هذا الموضوع، ها هي تعود لتتصدّر عناويننا الأولى من جديد بعد الخبر الصادم الذي انتشر عبر المواقع الإلكترونية كافّة والذي أفاد بإلقاء القبض عليها في مطار القاهرة بعد أن وجدت معها أجهزة التفتيش هناك أدويةً مخدّرة من الممنوع حيازتها على الأراضي المصريّة.

نعم بينما كانت شيرين التي ارتدت فستان نانسي عجرم مؤخراً متوجّهة من مصر إلى باريس للمشاركة لربّما في أسبوع الموضة استطاعت الأجهزة الأمنية وللأسف رصد 35 قرصاً من أدوية الزاناكس، تلك المعروفة بأنّها نوعٌ من العقاقير المهدّئة للأعصاب والمرخية لعضلات الجسم كلّه، مواد من الممنوع أصلاً حيازتها من دون استشارةٍ طبيّةٍ بذلك وهذا أصلاً ما أنقذ نجمتنا المصرية في الدقيقة الأخيرة، إذ يُقال أنّها سلّمت إلى الأجهزة ذات الصلة أوراق تُثبت أنّها تعاني من الإضرابات الذهنية ومن أمراض عصبيّة كالإكتئاب والقلق وهذا ما يجعلها في النهاية مُجبرة على تناول هذه الأدوية واصطحابها معها من مكانٍ إلى آخر.

إذاً نفذت بريشها في نهاية المطاف في الوقت الذي اعتقدت أنّها ستتوجّه إلى الحبس والسجن، ولكنّ الموضوع لم يتوقف عند هذا الحد فحسب إذ أنّ مرافقها الشخصي الذي لا ندري السبب الذي دفعها إلى التعريف عليه على أنّه مدير أعمالها كان بحوزته أيضاً أدوية الترامادول التي بسببها تم توقيفه وحبسه لمدّة 4 أيام ليتم التحقيق معه بالموضوع، وبالتالي بالأسباب التي تدفعه إلى تعاطي هكذا أنواع من المخدّرات من دون وصفةٍ طبيّةٍ تُلزمه بها.

لمَ حاولت حمايته من خلال تغيير مهنته وصفته وعمله معها؟ هو السؤال الذي نطرحه اليوم أمام الشكوك التي راودتنا بسبب حيازتهما معاً على تلك الأدوية والعقاقير، بخاصة وأنّ شيرين سبق أن أُدينت لأكثر من مرّةٍ بتعاطيها المخدّرات أسواء قبل اعتلائها المسرح أو قبيل المشاركة في أي مناسبةٍ تُدعى إليها، ولنأمل بالتأكيد أن تكون هذه المواد لمعالجة أمراضها النفسيّة فقط لا غير وألّا تكون مُدمِنة عليها بطريقةٍ أو بأخرى.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك