الكاميرا ترصد Jennifer Lopez بمواقف غريبة ومقززة بالصور

هل نسيت الايتيكيت والأصول؟

هي من النجمات العريقات أسواء في التمثيل أو الغناء ومن اللواتي يُعتبرن الأهم بين الموجودات اليوم على الساحة الهوليوودية، هي تشكّل حالةً فريدةً من نوعها لتمتّعها بأجمل جسمٍ على الإطلاق على الرغم من تقدّمها شيئاً فشيئاً في العمر ولا شك في أنّ الكثيرات حاولن ولا يزلن اتّباع خطواتها بخاصة على صعيد اللياقة البدنية عسى أن يغدون مثلها تماماً في يومٍ من الأيام كاملات ومثاليّات وساحرات، لذا أن تتصرّف جنيفر لوبيز بشكلٍ غريبٍ عجيبٍ ومقزّزٍ بالفعل أثناء تصوير أحد أفلامها لمسألة لم يتمكّن أحد من تجاهلها وسارع الروّاد والنشطاء إلى التنديد بها واستنكارها بشدّة.

نعم في موقع تصوير فيلمها الكوميدي المقبل "Second Act"، يبدو أنّ لوبيز التي أطلّت علينا منذ أيامٍ من السرير قد تناست الأصول والإيتيكيت والمبادئ العامة التي عليها أن تتبعها في النهاية أينما تكون وتتواجد بخاصة إذا ما كانت الكاميرات تُحيط بها من كل مكانٍ وزاويةٍ، نعم استطاع الحاضرون أن يصوّرونها وهي تتثاءب طِوال الوقت ما يدل على أنّ النعاس قد غلبها ولم تتمكّن أبداً من التفوّق عليه لدرئه والتخلّص منه، هذا عدا عن تعديلها حمّالة صدرها بين الحين والآخر أمام طاقم وفريق العمل كلّه الأمر الذي اعتبره البعض إهانة لهم ولها بطبيعة الحال.

كانت تتصرّف على ما يبدو من دون أن تفكّر بعواقب ما تقوم به، إذ لم يقتصر الموضوع على ما سبق وقلناه أعلاه فقط لأنّ جنيفر التي تتوجّه إلى عملها بأزياء مثيرة ومغرية لم تتردّد حتّى في وضع يدها في أنفها في لحظةٍ من اللحظات وهي المسألة التي اعتبرها الجميع مقرفة ومقزّزة، وما كانوا يتخايلون أبداً أن تقوم بها نجمة لها تاريخ مع الأصول العامّة المعروفة، نعم هي تصرّفات ضعنا وتحيّرنا عمّا إذا كانت عائدة إلى المشهد المنصوص عليها والذي كانت تصوّره أم أنّها خارجة عن السيناريو ككل.

ومن الجدير ذكره أنّه على الرغم من كل هذه التصرّفات والسلوكيّات المعيبة والمهينة لها، بدت صاحبة أغنية "Booty" التي وقعت في فخ السيلوليت مرّة جميلة وفاتنة إزاء كأس النبيذ الموضوع أمامها في إطار ذلك المشهد الرومانسي الذي كانت تصوّره إلى جانب زميلها ومن يلعب دور حبيبها في فيلمها هذا "ميلو فنتيميجليا" والذي سيكون من إخراج "بيتر سيغال".

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك