الملكة رانيا في صورة من الذاكرة عبر انستقرام

الملكة رانيا في صورة من العام 2014
الملكة رانيا في صورة من العام 2014
الملكة رانيا تتذكر زيارتها إلى قرى الأطفال SOS.

هي ملكةٌ بكل ما للكلمة من معنى تحاول دائماً زرع البسمة على وجوه من تراهم بحاجة لبعض الإهتمام وفي قلب من تشعر أنّه متعطشٌ لقليلٍ من الحنان والعطف والمحبّة، هي الملكة رانيا التي دائماً ما يستوقفنا إلمامها الكبير والواسع بالنشاطات الإنسانية والخيرية التي تطال الفئات الإجتماعية الفقيرة والمهمّشة والمحتاجة، هي التي لا تحرمنا أبداً من معرفة ماذا تفعل بين الحين والآخر وأين يصب اهتمامها تحديداً.

نعم، على حسابها الرسمي على انستقرام قرّرت اليوم أن تعيدنا بالذاكرة إلى العام 2014، إلى اليوم الذي يبدو أنّه أثّر فيها كثيراً لدرجة استرجاع ذكراه بعد سنتين، هي صورةٌ تطل فيها وهي تعانق مجموعة من فتيات قرى أطفال الـSOS في إربد بحفاوةٍ بليغة وشغفٍ أكبر لا يمكن وصفه بمجرّد الحديث عنه أو التداول به.

"استقبالهم لي كان من أجمل ما يكون - مع أطفال من قرية إس أو إس في اربد عام ٢٠١٤"، هو التعليق الذي أرفقته هذه المرأة بهذه اللقطة التي اتّسمت بالفرح والسعادة والإبتهاج، كيف لا وهي تعلم أنّ زيارتها لهؤلاء الصغار قد يكون من أهم الأعمال التي كرّست وقتها لها في حياتها كلّها، كيف لا وهي تدري أنّها بمجرّد معانقتهم وتقبيلهم ومحادثتهم وتشاركهم همومهم ومخاوفهم تكون قد ساهمت بطريقةٍ أو بأخرى في زرع الأمل والرجاء في قلوبهم.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك