النجوم في Met Gala 2017: إدمان على صور السيلفي والتدخين في الحمام

تصرفات غير لائقة انتقدها الكبير والصغير.

وُجّهت إليهم رسائل ودعوات للمشاركة في حفل الـMet Gala 2017 الذي أُقيم يوم الإثنين الفائت، وفي متحف متروبوليتان للفنون في نيويورك سعت "آنا وينتور" وهي القيّمة الأولى والمنظّمة الأساسيّة لهذا الحدث السنوي إلى تأمين كل ما يحتاجون إليه من سبلِ راحةٍ ووسائلَ تسليةٍ وترفيهٍ ليمضوا ساعات لا تُنسى أبداً، بدءاً من أشهى المأكولات مروراً بأحلى الديكورات وصولاً إلى تقديم أعمال فنيّة لا تُقدّر بثمن، ولكن يبدو أنّ محاولتها في إسعادهم وجعلهم يراوحون مكانهم لكي لا يفوّتوا أي عرضٍ أو وصلةٍ معيّنةٍ باءت كلّها بالفشل.

هم نجوم ومشاهير عالميّون لم يروا أي فائدة من بقائهم في أماكنهم فسارعوا وعندما وجدوا الفرصة مؤاتية أمامهم ومناسبة لهم إلى الحمّامات ليُطلقوا فيها العنان لأنفسهم بثقةٍ واعتزاز، هم نجوم ونجمات يبدو أنّهم ضاقوا ذرعاً من الإستعراضات التي قُدّمت لهم فسئموا وضجروا بعد مرورهم على السجادة الحمراء حيث انقسموا بين الأبشع والأشنع من جهةٍ والأجمل والأحلى من جهةٍ أخرى، لذا ارتأوا التوجّه إلى الحمّامات للتسلية واللهو ما بين التقاط صور السيلفي والتدخين.

نعم، كانوا ممنوعين من التقاط السيلفي وبالتأكيد من حمل السيجارة بخاصّة وأنّهم في مكانٍ عامٍ ولكنّ أحداً منهم لم يحترم هاتين السياستين ولم يتقيّد بهما، وبالفعل وفقاً للصور والفيديوهات التي نشروها بأنفسهم عبر مواقع التواصل الإجتماعي استطعنا أن نلاحظ التصرّفات السخيفة والغريبة التي أخذوا يقومون بها أمام المرآة من مد لسانهم أمام الكاميرا إلى التمايل بفسقٍ وابتذال، وتمكنّا بالتالي من الشعور بثقتهم الكبيرة بنفسهم وهم يدخّنون وباعتزازهم على الرغم من أنّ سلوكيّاتهم هذه تُعتبر مشينة ومهينة بالفعل ولا ترتد سوى سلباً عليهم ولا تشوّه إلّا سمعتهم وصورتهم.

من كايلي إلى كيندال التي أكّدت العلاقة الغرامية التي تعيشها مع حبيبها الراب "A$AP Rocky" مروراً بـكيم كارداشيان إلى ريتا اورا فـديبيكا بادوكون وداكوتا جونسون وغيرهم وغيرهم، كلّهم لم يحترموا القواعد والقوانين وجميعهم أخلّوا بسياسة الـMet Gala ولم يكترثوا لما قد نُظّم من أجلهم في المتحف وفضّلوا البقاء في الحمّام لتصوير أنفسهم وهم يتصرّفون كالأطفال وليروّجوا لآفة التدخين ويسوّقوا لها.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك