الى متى قبلات شيرين وحسام حبيب ستجتاح انستقرام: هل رأيتم الصور الجديدة؟

حبٌ لا ينفكا عن تجسيده أمام الكاميرات.

إلى حسابه الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" قرّر حسام حبيب العودة بنفسه وشخصياً هذه المرّة ليُظهر للجميع مدى الحب الكبير الذي يكنّه لزوجته شيرين عبد الوهاب ووسع السعادة التي لا يزال يشعر بها في كل مرّةٍ يتواجد فيها إلى جانبها وفي كل مرّةٍ ترتمي بين أحضانه وذراعيه، هما الحبيبان اللذان لا يفوّتان أي فرصةٍ عليهما إلّا ويغتنماها ليروّجا للعلاقة التي جمعتهما منذ أشهر وللرابط القوي الذي نتمنّى أن يدوم وألّا يخفت بريقه وزخمه مع مرور الأيام والسنوات، وكمراهقٍ مغرمٍ إلى أبعد حدودٍ بحبيبته نراه في صوره الجديدة كيف قبّلها من كل قلبه وكيف أشعلا المواقع كلّها من مكان تواجدهما في موناكو.

"والله انا بحبِك اكتر"، بهذا التعليق المقتضب والموجَز والذي يحكي بين حروفه عن عشقه الكبير لها أرفق الفنان المصري صوره الجديدة التي ضمن أن تلقى استحساناً من قبل الروّاد والنشطاء وأن تلقى رواجاً كبيراً فيعلّق عليها الكبير والصغير وبالفعل هذا ما حصل حرفياً، إذ أنّ المتابعين والمعجبين سارعوا وعندما ألقوا نظرةً على هاتين اللقطتين إلى مغازلتهما ومدحهما والثناء على غرامهما الذي فاجآ العالم بأسره يوم أعلنا عنه، وكما نرى أمامنا لم تتمكّن شيرين من كبت مشاعر الفرح التي لا تفارقها في هذه الآونة ومن حجب أحاسيس السعادة التي تعرّفت عليها يوم ارتبطت رسمياً بحبيب.

بعد أن اعتدنا على رؤيتها تقبّله وتتفاخر بقصّة حبّهما على طريقتها الخاصة قرّر حسام أن يلفت هو هذه المرّة الأنظار إليه وأن يجذب الإنتباه نحوه، فلم يتردّد في احتضانها ومعانقتها وتقبيلها واضعاً يديه حول ظهرها ولم يتردّد أبداً في النظر إلى الكاميرا وكأنّه تقصّد الرد على كل من طالبه باتّخاذ المبادرة ولو لمرّة واحدةٍ في تقبيلها، ويتكرّر مشهد السعادة أمامنا في الصورة الثانية التي أطل فيها وهو يعانقها من الخلف واضعاً يديه هذه المرّة تحت صدرها هي التي كانت تتمايل في شوارع موناكو بفستانها الأسود والزهري الذي لم يجسّد أبداً البدانة التي سبق أن وقعت في فخّها.

ونعم هذه المرّة استطاعا أن ينجوا من التعليقات المبغضة التي سبق أن طالت أزياءهما وثيابهما ولم تندّد الأغلبية بإطلالتهما بل العكس تماماً، هما اللذان لا ندري ما إذا كانا ينويان تكبير عائلتهما وتوسيعها وإضافة فردٍ جديدةٍ عليها أي ما إذا كانت تسعى عبد الوهاب إلى الحمل من جديد وإنجاب طفلها الثالث فيكون ثمرة حبّها لزوجها بخاصة وأنّ شعور الأمومة الذي تجسّده إزاء أي طفلٍ تراه وحده بإمكانه أن يبلور لنا رغبتها في ذلك.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك