اليسا تتجاهل الجميع وتنشر هذه الصور عبر انستقرام: إستفزاز من جديد لكارهيها؟

وماذا علقت غادة عبد الرازق؟

في الوقت الذي لا تزال الصحافة العربيّة مشغولة بأخبارها وبمستجدّات الإهانات التي طالتها من البعض وبالإدانات التي انهالت عليها من البعض الآخر بسبب تشاوفها وكبريائها وفظاظتها في التعامل مع جمهورها وحتّى مع الإعلاميين، وبينما اعتقد البعض أنّ التزامها بالصمت والسكوت عن الأخبار التي يتم التداول بها حالياً يدل على خوفها من ارتكاب أي خطأ آخر وعلى اعتذارها المبطّن من كل شخصٍ أساءت إليه بطريقةٍ أو بأخرى، ها هي اليسا قد عادت إلى حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" منذ ساعات لتبرهن العكس تماماً.

كلّا هي غير آبهة البتّة بالمسألة التي لا تزال تلحقها من مكانٍ إلى آخر وكلّا هي لم تفكّر أصلاً بالإعتذار لأنّها امرأةٌ واثقة الخطوات والأفكار والمنطق والنهج، وكلّا هي لم تعُد إلى حساباتها لتبيّض صورتها وتشرح اللغط الذي وقعت فيه للأسف الشديد منذ أسابيع، نعم عادت لتؤكّد لكل كارهيها ومنتقديها أنّها حرّةٌ في التصرّف كما تشاء وفي قول ما يحلو لها ساعة تريد، رجعت لتنوّه بأنّها مستقلّةٌ وفريدةٌ من نوعها لا تهزّها الإشاعات المبغضة ولا حتّى الكلمات البذيئة والحرب الكبرى التي شنّها البعض ضدّها.

نعم عادت لتنشر صورةً أولى لكلبها المميّز ولقطةً أخرى لوجبة طعامٍ شهيّةٍ ولذيذةٍ قرّرت تناولها لتتجاهل بهما وعن طريقهما القيل والقال ولتستفز بهما كل كارهٍ ومنتقدٍ، لجأت إلى "انستقرام" لكي تعلنها حرباً غير مباشرة ضد كل شخصٍ أراد الإطاحة بها وإزاحتها عن الساحة ولم ينجح بذلك، استعانت بحسابها هذا الذي دائماً ما تقصده وما تتوجّه إليه لتغيّر الحديث الدائر عنها حتّى الساعة ولتؤكّد من جديد أنّ ما يعنيها في هذه الحياة هو كلبها وأنّ ما تريد إيلاء الأهميّة القصوى له هو طعامها، وأنّ ما تريد أن تضيّع وقتها عليه هو اختيار ما بين شريحة لحمٍ شهيةٍ أو غيرها من الأطباق اللذيذة.

هكذا ترد إذاً صاحبة أغنية "عكس اللي شايفينها" على من ينتقد أسلوبها في هذه الحياة عند الرد على هذا السؤال أو عندما ترفص التقاط صورةٍ مع هذه المعجبة أو مع هذا المعجب، والمثير للإعجاب كان التعليق الذي دوّنته وأرفقته الممثلة المصرية غادة عبد الرازق بصورة كلب اليسا حيث كتبت: "خراشي يجنن"، كدليلٍ مبطّنٍ على إعجابها به وانبهارها بالطريقة التي تستعين بها النجمة اللبنانية في درء كل محاولةٍ تهدف إلى النيل منها.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك