اليسا تصدم الجمهور في ثاني يوم عيدها بالصورة: "مالو وجها كانو حدا خابطها بقص"

تورمٌ وانتفاخٌ وعيوب وعلل بالجملة.

احتفلت بعيدها بين أصدقائها وزملائها وفي إطار سهرةٍ شُبّهت بألف ليلة وليلة، أطفأت شموعها على قوالب الحلوى التي كانت مزروعة أمامها وهي تتألّق بفستانٍ جريءٍ بالفعل خدم جمالها "المزيّف" وجعلها تبدو فاتنة وساحرة، ولكن ماذا جرى من ليلة عيدها إلى اليوم التالي يا ترى؟ أين اختفت أنوثتها التي حاولت استعراضها أمامنا وأمام حبيبها المزعوم بين ليلةٍ وضحاها؟ لمَ استيقظت بهذا الشكل المريب والمريع وكيف تجرّأت أصلاً على نشر تلك الصورة العائدة إليها بهذه الثقة عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام"؟

نعم هي أسئلةٌ وجدنا أنفسنا على استعدادٍ وجهوزيّةٍ لنطرحها عليها وعلى كل شخصٍ يدافع دائماً عن جمالها وسحرها، هي أسئلةٌ حثّتنا الصورة التي نشرتها في صباح اليوم الثاني لعيدها على التفكير بها على أمل معرفة الإجابة عليها، صورةٌ أطلّت فيها صاحبة الشأن التي تذكّرت طفولتها في يومها المنشود وهي تطيّر البالونات العائدة إلى سهرة عيدها المميّزة في الهواء من على شرفة منزلها على ما يبدو، لقطةٌ لم تظهر فيها وهي تنظر مباشرةً إلى الكاميرا فبانت قبيحة للغاية ومن دون أي مبالغةٍ في الموضوع وبشعة تكسوها العيوب والعلل والتورّمات من كل زاويةٍ وجانب.

"مالو وجها هيك كانو حدا خابطها بقص"، "ياحرام اليسا شو عملتي بحالك كنتي متل القمر صرتي عجوز شمطاء"، "فايقة من النوم ألوس"، "يالطيف هاذي شحروره مو اليسا ربي يعطي الزين وهوما يعمو العين بفغف"، نعم هذا نموذجٌ مصغّرٌ وبسيطٌ عن التعليقات الكثيرة والتي لا تُحصى التي سارع الروّاد والنشطاء إلى تدوينها في الخانة المخصّصة لهم عندما رأوا ورصدوا تلك اللقطة التي لا ندري ماذا أصاب لوجهها فيها ليغدو منتفخاً بهذه الطريقة المرعبة هذا فضلاً عن البوتوكس الذي بان بوضوحٍ أمام الكاميرا والذي علّق عليه أحدهم قائلاً: "هذه هي كارثة العمليّات التجميلية".

إذاً لربّما هكذا تبدو صاحبة أغنية "سهرنا يا ليل" عندما تستيقظ من النوم، وجهٌ متورّمٌ يحتاج إلى الكثير من الفوتوشوب ليتم التعديل عليه، هكذا هي اليسا التي أطلّت عبر انستقرام منذ أيّامٍ بروب الحمّام على حقيقتها وعلى طبيعتها، إمرأةٌ أخافتنا بالفعل ولم تُثِر إعجابنا مطلقاً ويا ليتها وقفت بطريقةٍ صحيحةٍ أمام الكاميرا لكي لا تُظهر كل تلك العيوب والعاهات من ذلك الجانب تحديداً.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك