اليسا تعمدت الإغراء بطريقة تمايلها أمام الكاميرا في صور بدت فيها عارية

وبمايوه استعرضته بطريقة مبهمة وغامضة.

لا تزال اليسا تطلق العنان لصيفها الممتع تحت سماء لبنان وتحديداً من العاصمة بيروت، وتواصل بزخمها نشر المزيد من الصور واللقطات عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" لتتيح لجميع الروّاد والنشطاء الفرصة برصد تحرّكاتها اليومية التي تقوم بها أسواء لوحدها أم مع مجموعة من صديقاتها وأصدقائها، ولتسوّق وتروّج بالتالي ولو على طريقتها الخاصة لأهمية السياحة في لبنان فتدعو المغتربين إلى المجيء وتحث المقيمين هنا إلى البقاء وعدم الرحيل.

جديرةٌ بتحمّل مهام ومسؤوليّة إظهار السياحة اللبنانية على حقيقتها ليبقى إسم بلدها لبنان دائماً في العلالي، لا شك في أنّ هدفها الأول والأخير من لقطاتها لا يقتصر أبداً على هذه المسألة وهذا الشأن فقط، فاليسا تعلم وعندما تصطحبنا معها إلى فقرامثلاً أو بيروت أنّ الأهم هو استعراض ما ترتديه وما تتألّق به ولو لم يوافق الجميع عليه ويمدحه الكل، تدري بأنّ المغزى الأساسي من تلك اللقطات الإستثنائية هو تجسيد إثارتها التي دائماً ما نلومها أنّها فقدتها بسبب بدانتها و"كرشها"، وهذه المرّة نجحت بالفعل في إغوائنا والتأثير فينا لأنّها بدت بالفعل وكأنّها عارية بالكامل في بعض لقطاتها الجديدة والحديثة.

بغض النظر عن النهج الذي تعتمده في الإستدارة بطريقةٍ عكسيّةٍ أمام الكاميرا لكي تُظهر نفسها من الخلف، وباستثناء المناظر الطبيعيّة الجميلة التي تسعى دوماً إلى إبانتها، لا بد لنا أن نؤكّد أنّ طريقة تمايلها هذه المرّة أمام الكاميرا أتت إباحيّة بعض الشيء، وتعمّدت صاحبة أغنية "ورا الشبابيك" في النهاية إشعالنا بسحرها وذلك من خلال الكشف عن جزءٍ من المايوه الذي كانت ترتديه والنظر إلى السماء بطريقةٍ تأمليّة لم تحمل معها إلّا الفسق والإبتذال.

ولأنّها أرادت أن تتصوّر بطريقةٍ لا تكشف فيها سوى عن جزءٍ من كتفها أو صدرها، ولأنّها طلبت من المصوّر أن يلتقطها من الخلف وهي تمسك بحافة اليخت الذي كانت على متنه، بدت بالفعل عارية ولا ترتدي شيئاً البتّة ولو أنّنا نعلم في قرارة أنفسنا بأنّ هذه المنهجيّة هي من نسج خيالنا فقط لا غير، لقطات أطلّت في البعض منها وهي ترتدي أزياء صيفية كشفت فيها عن ساقيها وأخفت بها أي بدانة من المعقول أن تُلام عليها.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك