الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
مسلسلات رمضان
صور
فيديو
ذا فويس 4

اليسا تفاجئنا وتحكي الحب عبر انستقرام: "كل مرة أغلق فيها عيني أشعر بوجودك"

فمن المقصود، هل عادت الى حبيبها؟

إلى حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" عادت اليسا منذ ساعات ليس لتنشر صورةً جديدةً لها من أحدث وأجدد المناسبات التي شاركت فيها مؤخراً، وليس لتوضّح لنا ما حصل معها تحديداً خلال حفلها الأخير في دبي حيث أُغمي عليها وفقدت وعيها، عادت نجمتنا اللبنانية لتفاجئنا وتصدمنا وتُدهشنا بكلمات لا ندري بمَ فكّرت عندما ارتأت أن تتشاركها معنا، كلماتٌ لا تحكي إلّا عن الحب والغرام والعشق تأثّرنا بها كثيراً بخاصّة وأنّها تأتّت وانبثقت عن إنسانةٍ عادةً ما تتفادى وتتجنّب التطرّق إلى حياتها الخاصة والشخصيّة.

"لقد جعلتني أؤمن بأنّ توأم الروح هو حقيقة. في كل مرّةٍ أغمض عينيْ وأشعر بوجودك تتفاعل روحي مع روحِكَ"، نعم هذه هي الرسالة المعبّرة للغاية التي قرّرت صاحبة أغنية "سهرنا يا ليل" المعروفة بتكبّرها أن توجّهها إلى أحدهم، شخصٌ لا نعلم ما إذا كان حبيبها الذي قيل منذ فترةٍ أنّها تركته وانفصلت عنه أم أنّه حبيبٌ جديدٌ دخل إلى حياتها فجعلها تشعر بكل تلك الأحاسيس المرهفة وشجّعها على التأمّل بها علناً وبطريقةٍ صريحةٍ مع معجبيها ومتابعيها.

فهل عادت إلى حبيبها يا ترى أم لا؟ هو السؤال الذي لا بد أن يخطر على بالنا وأذهاننا، بخاصّة وأنّ مثل هكذا شجن وهكذا أقوال لا يمكن أن تنبع إلّا من إنسانٍ ذائبٌ في الحب وولهان بالعشق والغرام، فمن هو توأم روحها الذي تتفاعل معه روحها عندما تُغلق عينيها وتشعر بوجوده؟ هل من المعقول أن يكون هذا القول مجرّد شعرٍ لا علاقة لها به أبداً أرادت من خلاله أن تخلق بلبلةً في صفوف الروّاد والنشطاء لأنّها تعلم ضمناً بأنّهم ينتظرون أي إشارةٍ منها تتعلّق بحياتها العاطفية؟

أسئلةٌ كثيرة تُطرح أمام هكذا منشورٍ ووحدهم المقرّبون منها يدركون لربّما الرسالة منه والهدف، هي التي من ناحيةٍ أخرى يذكر أنّها كانت قد أعلنت يوم البارحة أيضاً عن أول مقالٍ لها سيُنشر في جريدة "النهار" اللبنانية، مقالٌ حوّلها إلى صحافيّةٍ للمرّة الأولى وهو إنجازٌ لا بد لها أن تفتخر به وأن تتباهى بخاصّة وأنّها كرّست وقتها مؤخراً للقيام به في إطار باقي النشاطات الكثيرة التي انضمّت إليها، كتصوير أول حلقةٍ من برنامج "كاربول كاريوكي"والتحضير لانطلاق الموسم الجديد من "ذا فويس".

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك