الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

اليسا في أزمة بسبب فستانها الأسود والإضاءة تكشف عيوب جسمها بوضوح

صور وفيديو من حفلها في تونس.

هو حفلها الأخير في تونس الذي نعود لنتحدّث عنه ونتطرّق إليه، هو ذلك الحفل الذي لم يقتصر للأسف على اللامبالاة التي جسّدتها إزاء تلك الطفلة الصغيرة عندما صعدت إلى خشبة المسرح لتلقي التحيّة عليها عن قربٍ فحسب، لحظات تداول بها الروّاد وتناقلها النشطاء بين بعضهم البعض، هي اليسا التي نعود لنتكلّم عنها وعن فستانها الأسود تحديداً الذي كان يكفي أن تنتشر صوراً له عبر المنصات ومواقع التواصل الإجتماعي حتّى نتنبّه إلى العيوب التي بانت بوضوحٍ بسببه والعلل الذي استطعنا أن نرصدها بطريقةٍ جليّةٍ.

أهي الإضاءة التي خانتها وأوقعتها في الفخ أم أنّ المشكلة كانت تكمن في قماش الفستان الذي ارتدته؟ هو السؤال الذي لم نتمكّن إلّا من طرحه حين رأينا ألبوم صورها من حفلها هناك، إذ هي ترهّلات ذُهلنا أمام بشاعتها وشناعتها بانت في منطقة ذراعيها ويديها وهو صدرٌ لم نستطِع أن نحجب أنظارنا عنه لأنّه تبلور أمامنا بالتفصيل الممل والدقيق، كانت مرتاحة تماماً مع نفسها وهي تتدلّع وتتغنّج بذلك الرداء على المسرح وترقص كالفراشة أمام معجبيها ولكنّها لم تعِ أبداً أنّها ستقع في فخ ذلك الرداء وأنّ الإضاءة ستكشف لنا عمّا لا تتمنّى أبداً أن ينكشف أمام جمهورها.

"نعم فصّلها الفستان وأظهر علل جسمها" هذا ما نستطيع قوله والتأكيد عليه للأسف الشديد ولو أنّنا على علمٍ باطنيٍ بتأثير الإضاءة أيضاً على إطلالتها ولوكها ككل، إنّها اليسا التي تفاعلت مع الموجودين والحاضرين التي رأينا عاهات العمليات التجميلية التي نالت من وجهها، هي التي أدهشتنا بترهلات يديها وبواقع أنّها لم تكن ترتدي حمّالة صدرٍ تحت فستانها، هي التي قد لا تهتم أبداً لهذه التعليقات وهذه الصور بخاصة وأنّ محور اهتمامها اليوم بات يدور حول عيش هذه الحياة بأسعد الطرق بعيداً عن أي أحزان هي بالغنى عنها، قناعةٌ لا بد أنّها ترسّخت عندها بعد انتصارها على مرض سرطان الثدي.

سخروا منها من جديد واستنكروا إطلالتها علماً بأنّها ليست المرّة الأولى التي تقع في فخ أزيائها، فكلّنا نتذكّر المرّات التي لا تُحصى التي كانت تغدو فيها ضحية "كرشها" وبالتالي بدانتها والكيلوغرامات المتكدّسة عندها، وكلّنا نعي مشكلة التعرّق التي تعاني منها في الكثير من الأحيان والتي لا تنجو منها بسهولة.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك