الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

اليسا في فيديو مسرب آخر يبرهن تصرفها الفظ مع هؤلاء

الجمهور لم ينسَ بعد سلوكها مع المرأة المسنة.

لم ينسَ الجمهور العربي بعد وحتّى الساعة ذلك الفيديو المسرّب الذي تطل فيه اليسا وهي تتجاهل عن قصدٍ وتعمّدٍ إمرأةً مسنّةً نوعاً ما كانت تحاول الإقتراب منها واللحاق بها، وذلك في كواليس حفل ليلة رأس السنة الذي أحيته في دبي، وبالفعل ما زالت تداعيات ذلك الشريط الذي انتشر عبر المواقع الإلكترونية كافّة تتكاثر وتتضاعف من حيث الوتيرة حتّى اليوم كيف لا واليسا عادت يومها لتجسّد غرورها وتشاوفها وحبّها لذاتها وراحتها على حساب أيٍ كان، حتّى ولو كان معجب قطع مسافة طويلة ليراها ويتصوّر معها.

ويبدو أنّ سنتَها هذه لن تكون من حظّها أبداً، فها هو فيديو مسرّب آخر من كواليس ذلك الحفل نفسه قد كُشف النقاب عنه اليوم أيضاً عبر أحد الحسابات الرسميّة على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" أطلّت فيه وهي ترد بعصبيّةٍ وقوّةٍ على الصحافيين والإعلاميين الذين توافدوا يومها ليتحدّثوا إليها ويتكلّموا معها ويسألوها عن جديدها بخاصة للعام الجديد، هؤلاء الذين تفاجأوا بردّة فعلها إزاءهم وتصرّفها السيء حيالهم إذ لم تحترم وجودهم البتّة وأخذت تفرض قوانينها المتسلّطة عليهم وكأنّهم خدم تحت قدميْها ولا يعملون سوى لأمرتها.

هو فيديو مضحك مبكي في الآن معاً تطل فيه إذاً صاحبة أغنية "عايشالك" التي احتفلت بالكريسماس مع أصدقائها وهي تحاول إيقاف هؤلاء الصحافيين عند حدّهم وتطلب منهم التوقّف عن طرح الأسئلة عليها، وبدا مزاجها سيء للغاية ومعكّر نوعاً ما لأنّ نبرتَها في إبعادهم بتذمّرٍ بدت فظّة بالفعل وفي ما اعتقدنا لوهلةٍ من الوهلات أنّها وافقت على التحدّث إليهم أكثر بعد رأيناها كيف كانت تطلب منهم الوقوف بطريقةٍ لا تُزعجها هي ولا تضايقها وبشكلٍ يُظهرها جميلة وفاتنة وليس العكس أبداً.

ولكنّ الموقف كلّه لم يحتدم بشكلٍ نهائي إلّا حين تجرّأ أحد الصحافيين في النهاية على مساءلتها عن السبب الذي يجعلها تنفر من كل الصحافيين وغير قادرة على استحمالهم وعلى استيعاب أسئلتهم، وهنا لم تتردّد اليسا التي وقعت في فخ أحد فساتينها القصيرة في الإنسحاب ومغادرة الغرفة الموجودة فيها بغضبٍ شديدٍ واستنفارٍ كبير، وبالفعل ما كان ينقصها سوى سلاح أو مسدّس لتطلق به الأعيرة الناريّة على هؤلاء الذين دائماً ما يأكلون نصيبهم من فظاظتها وعجرفتها.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك