اليسا مختلفة عن النجمات حتى عبر انستقرام بـ صور غريبة عجيبة

ينقصها التميز والفرادة.

بمجرّد أن ندخل إلى حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" وبمجرّد أن نلقي نظرةً ولو سريعة على اللقطات والصور التي تنشرها بنفسها وتتشاركها معنا والعائدة منها إلى الحفلات التي تحييها أسواء في لبنان أم في الخارج، ومنها إلى يوميّاتها العادية التي تمضيها مع أصدقائها، يمكننا أن نلاحظ على الفور وبسرعة البرق النوعيّة الرديئة التي تتميّز بها تلك الصور واللقطات والمعالم غير الواضحة والمبهمة التي تتّسم بها هذه المواد والتي لا نعلم كيف تقبل نجمة مثلها أن يراها أصلاً جمهورٌ طويلٌ عريضٌ دائماً ما يكون على أتم الإستعداد والجهوزيّة ليتعرّف على آخر أخبارها ويعلم بأجدد مستجدّاتها.

هي صورٌ تكون بالإجمال بنوعيّةٍ غير صالحة أبداً للنشر وليتم تناقلها والتداول بها، هي صورٌ تقبل اليسا التي نتحدّث عنها اليوم والتي انتقدت دونالد ترامب مؤخراً أن يُكشف النقاب عنها من دون إجراء أي تعديلات عليها أسواء عبر برنامج الفوتوشوب أم عبر برامج مماثلة أخرى، وذلك لدوافع وأسباب ما زلنا متحيّرين إزاءها وحيالها، فهل ترغب دائماً بأن تثير الجدل والتساؤلات بفضلها مثلاً لأنّها تعلم ضمناً أنّ الجميع سيعلّق عليها سلباً وليس إيجاباً؟ هل ثقتها بنفسها كبيرة إلى هذه الدرجة وإلى هذا الحد لتتمكّن من مشاركتنا أمور من الجائز تلفها وحرقها ورميها عوضاً عن وضعها في الواجهة وأمام الجميع؟

أمرٌ لا يمكننا أن ننكره وهو أنّها تميل في بعض الأحيان إلى إظهار بعض الصور التي تأتي بالفعل مثالية وكاملة من كل الجهات والزوايا، بخاصة تلك التي تعود إلى الجلسات التصويرية الإحترافية التي تخضع لها بين الحين والآخر، ولكنّ صورها الرديئة الأخرى التي تأتي فظيعة ورهيبة هي التي تشد الجمهور إلى التعليق عليها وتجذب الكبير والصغير إلى التساؤل عنها بخاصّة وأنّها تجعل من صاحبتها التي رأيناها مؤخراً ممدّدة على السرير مع كلبها مختلفة تماماً عن باقي زميلاتها اللواتي دائماً ودوماً ما يحرصن على نشر صورهنّ بعد تعديلها وتحسينها لإلغاء أي عيوب أو علل فيها.

هي صور غريبة عجيبة لا نفهم شيئاً من مضمونها في معظم الأحيان لا ندري ما إذا كانت صاحبة أغنية "سهرنا يا ليل" التي أبهرت جمهور تركمانستان منذ أيام تسعى فيها إلى إخفاء بعض الأمور التي لا تريد في يقينها الداخلي أن يراها أحد، كبدانةٍ مثلاً أم عيوب جسديّة أخرى، ولكن في النهاية أن نرصد هذه العلل سيبقى أفضل بكثير من أن نتفرّج على صور "مغبشة" و"معتمة" ولا يمكننا الإستفادة منها أبداً.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك