الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

امل العوضي بالغت في تسمير بشرتها بالصورة فانهالت الإنتقادات عليها بشدة

البعض قال: "مدهونه بزيت" في ما البعض الآخر: "شكلها شاويه نفسها".

في كل مرّةٍ تسارع فيها إلى كشف النقاب عن آخر إطلالاتها وأحدث لوكاتها، تعتقد امل العوضي أنّها ستجذب بفضل جمالها الذي تؤمن به وسحرها الذي تتباهى به الأنظار إليها وستلفت الإنتباه نحوها، وفي كل مرّةٍ تعود إلى حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" لتُطلعنا على آخر نشاطاتها التي لا تقتصر إلّا على الغداوات والعشاوات والجلسات التصويرية الخالية من أي هدفٍ أساسيٍ تظن تلك الممثلة الكويتية أنّها ستغدو على كل لسانٍ وستحث الروّاد على مغازلتها والإشادة بها.

ولكن للأسف يبدو أنّ مسعاها إلى إبراز مكامن جاذبيّتها وسمات مفاتنها وتضاريسها دائماً ما يبوء بالفشل، للأسف يبدو أنّ امل العوضي لا تزال تخسر رهان التأثير بهؤلاء الروّاد ولا تزال تقع حتّى الساعة في فخ كلامهم الجارج الذي يوجّهونه إليها وتعليقاتهم المشينة والمهينة التي يرمونها عليها كالسهام، وكانت على خطأ بالفعل حين فكّرت ولو للحظةٍ واحدةٍ بأنّها ستأسر العيون وستشغل بال الروّاد بها وذلك حين ارتدت فستانها الأخضر الذي أتى ليفضحها وليشوّه صورتها مجدداً، وليُبرز "سمرةً" باتت مبالغة كثيراً عندها أكثر ممّا تتصوّر.

بالفعل يكفي أن ننظر إلى صورها الأخيرة وإلى أجدد لقطاتها لنشعر وكأنّ من نراها أمام عيوننا هي إمرأة تعرّضت لحريقٍ ما حوّلها من بيضاء إلى سمراء داكنة، إمرأةٌ لم ينفع معها اللون الأبيض والأخضر لأنّهما جعلاها تبدو إنسانة مختلفة عمّن نعرفها، إنسانةٌ لم يتمكّن الروّاد من كبت مشاعر الإستهجان ضدّها فاتّهموها بالخضوع لجلسات من "السولاريوم" أي ما يُعرف بالحمّامات الخاصة بالسمرة وبأنّها "شاوية نفسها"، وحتّى أنّ البعض سارع إلى التنويه بأنّها "مدهونة بالزيت" لا أكثر ولا أقل.

لمَ افتعال هذه البلبلة كلّها هي التي تُدان بأنّها مهووسة بالشهرة وتعاني من جوعٍ إلى النجومية؟ لم لا تستعين بأشعة الشمس الطبيعية إذا ما أرادت الإستفادة من الصيف والحرارة المرتفعة وتلوين بشرتها قليلاً لكي لا تبقى باهتة وبيضاء من دون حياة تنادي فيها؟ أسئلةٌ نطرحها أمام إطلالة العوضي غير الموفّقة هذه التي بدت فيها بشعة على غير عادتها وحتّى الفوتوشوب لم يُنقذها ولم يحوّر أنظارنا إلى ما تتميّز به من جمالٍ وأنوثة اكتسحهما البوتوكس وبات الفيلر عنوانهما الأول والأخير.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك