الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
عرب غوت تالنت 5
برامج تلفزيونية
مسلسلات
ذا فويس 4
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات رمضان
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
صور
فيديو

امل علم الدين تصل إلى المالديف للدفاع عن الرئيس السابق بالصور

امل علم الدين إلى المالديف للدفاع عن الرئيس المسجون محمد نشيد.

قد يكون أمام امل علم الدين اليوم معركة صعبة أخرى عليها أن تتولّاها، هي التي تعمل كمحامية لحقوق الإنسان، التي سبق وأن تم تهديدها بالسجن في مصر إثر دفاعها عن صحافيي قناة الجزيرة، لكن لا شك في أنّها ستظل محبوبة الجميع لو مهما حصل.

إلى المالديف وصلت إذاً هذه المحامية البريطانيّة البالغة من العمر 37 سنة وسط استقبالٍ شعبي حاشد بكل ما للكلمة من معنى وترحابٍ حار من قبل السكان هناك، الذين تهافتوا للقائها وإلقاء التحيّة عليها عن قرب ومساندتها في القضيّة التي أتت من أجلها والتي تسعى إلى الفوز بها، ألا وهي الضغط من أجل الإفراج عن رئيس جزر المالديف السابق المسجون محمد نشيد.

فزوجة جورج كلوني المعروفة بتولّيها لأصعب القضايا والشكاوى، تُعتبر جزءاً من الفريق القانوني الرفيع المستوى المكفّل بالدفاع عن الزعيم السابق المذكور أعلاه لإطلاق سراحه، هو المسجون حالياً وراء قضبان سجن مافوشي.

وبرفقة مساعديها، قرّرت المحامية اللبنانية الأصل السفر إلى عاصمة المالديف، مالي بنفسها، لترفع الصوت عالياً وتطالب بمحاكمة عادلة، تماماً كما فعل كل من الولايات المتّحدة والهند والإتّحاد الأوروبي حيث أعربوا عن قلقهم ومخاوفهم إزاء سجن نشيد لمدّة 13 عاماً لأنّه أمر باحتجاز أحد القضاة في العام 2012 عندما كان لا يزال رئيساً، وحتّى أنّ الأسبوع الماضي، طلبت أميركا من حكومة المالديف ضرورة الإفراج عنه بعد أن تم إعادته إلى السجن من الإقامة الجبرية.

هذا وكان نشيد أول زعيم لجزر المالديف بعد الإصلاحات الديمقراطية التي تطبقت في العام 2008، ولكن تم تعليق رئاسته القصيرة في فبراير 2012 عندما، ووفقاً لأمل وفريقها، "أُجبر على الإستقالة تحت تهديد السلاح"، وفي مقالٍ جاء بعنوان "إطلاق سراح محمد نشيد – إنّه رجلٌ بريء وأمل جزر المالديف "الكبير"، أكّدت علم الدين بأنّ إدانته في العام 2013 هي مجرّد "محاكمة استعراضية ذات دوافع سياسية".

وأضافت قائلةً: "إنّ إدانة نشيد بتهمة "الإرهاب" وسحقه بالسجن لمدة 13 عاماً هي مهزلة للعدالة، وتهدف إلى معاقبته على انتقاد الحكومة والتخلّص منه باعتباره تهديداً سياسياً... كما وأنّ سجنه يُعتبر رسالة واضحة وصريحة أراد المعنيّون إيصالها إلى الشعب في المالديف، وهي أنّ معارضة النظام الحاكم لن يتم التسامح معها أو التغاضي عنها".

وفي بيانٍ رسمي لها صدر قبل توجهها إلى هناك بقليل، قالت علم الدين: "ساهم السجن الظالم الذي تعرّض له الرئيس نشيد في تعزيز أكبر حركة احتجاجيّة في تاريخ المالديف، وللأسف أُضيف هؤلاء المتظاهرين إلى قائمة السجناء السياسيين في البلاد.

سأستمر أنا وفريقي في متابعة جميع الإستراتيجيات القانونية والدبلوماسية لتأمين الإفراج عن عميلنا، بما في ذلك اعتمادنا على فريق الأمم المتحدة الذي يعمل على قضايا الإحتجاز التعسفي".

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك
التعليقات
حول هذا الموضوع