الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

انجلينا جولي مثال اعلى لمرضى سرطان الثدي

مرض انجلينا جولي يخدم علاج سرطان الثدي!

تُعتبر انجلينا جولي ظاهرة حقيقيّة بكل ما للكلمة من معنى بخاصّة بفضل تأثيرها الكبير الذي عكسته على الجمهور وبشكلٍ خاص على النساء، لأنّ الفضل يعود إليها اليوم في رفع مستوى الوعي عند هؤلاء حول أهميّة الخضوع لعلاج سرطان الثدي وإجراء كافّة العمليات التي تترافق معه.

كل الموضوع أنّ خبراء في النمسا وجدوا وبعد دراسة إحصائيّة أجروها بأنّ قرار الممثلة الهوليوودية في الخضوع لعملية استئصال الثديين وما يأتي بعدها من جراحة تجميلية لتحسين المظهر، حسّن مستوى الوعي والفهم عند الناس حول هذه الأمور والإجراءات التي يتوجّب على كل إمرأة تنفيذها بحذافيرها للمحافظة على حياتها.

وهم أكّدوا في هذا السياق بأنّ تغطية مراحل العلاج التي يمر بها أي نجم إعلامياً قد تكون بمثابة نقطة تحوّل لتعزيز المعرفة حول أي موضوع يتعلّق بصحّة الإنسان، وهذا ما حصل مع نجمة "By The Sea" التي وبعد أن أعلنت بنفسها عن المرض الذي تعاني منه والطرق التي خضعت لها لتحافظ فيها على حياتها، استطاعت أن تجذب أنظار الجميع إزاء هذه المشكلة التي قد تصيب أي إمرأة أو فتاة.

وبالفعل، لكي يتم التأكّد من أنّ تشارك جولي لهذه الأخبار كان لها تأثيرها الإيجابي على المجتمع وزيادة نسبة الوعي عنده، قام فريق من الباحثين من كلية الطب بجامعة غراتس في النمسا وأجروا استطلاعين على الإنترنت، وفيه سألوا 1000 مشتركة نفس الأسئلة قبل وبعد إعلان أنجلينا عن مرضها.

ووجدوا في النتائج التي حصلوا عليها بأنّ الوعي حول إمكانية القيام بجراحة تجميليّة للثدي بعد استئصاله ارتفع بنسبة 4 %، أي من 88.9 إلى 92,6 بالمئة، وبأنّ عدد النساء اللواتي يعرفن بأنّ إعادة تجميل الثدي تتم من خلال استخدام أنسجتهم الخاصة بهم زاد من نسبة 57,6 % إلى 68,9 %.

وبالإضافة إلى ذلك، استنتج هؤلاء الباحثين بأنّ الفهم عند النساء بإمكانية الخضوع لهذه العملية بالتحديد أثناء استئصال الثدي أو الثديين تزايد بنسبة 19 %، أي من 40,5 إلى 59,5 %، مع الإشارة إلى أنّ إمرأة واحدة على خمس نساء من اللواتي شاركن في هذا الإستفتاء أكّدن بأنّهنّ أصبحن على إلمامٍ أكثر إزاء موضوع سرطان الثدي بعد التغطية الإعلامية التي نالتها جولي وحظيت بها إثر إعلانها عن إصابتها بهذا المرض الخبيث.

إذاً لا شك، وبحسب ما جاء على لسان الطبيب المشرف على هذا الإستفتاء، في أنّ للوسائل الإعلامية دورٌ كبيرٌ في توعية الجمهور وزيادة معرفته حول المشاكل الصحية التي قد تطرأ فجأة على حياتهم وبخاصّة تلك المتعلّقة بمرض سرطان الثدي.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك