انجلينا جولي واولادها يعودون بعد زيارة براد بيت في لندن بالصور

انجلينا جولي تتألق بالأسود وهي برفقة شايلوه وزاهارا وباكس.

على الرغم من كثرة الإشاعات والأخبار التي طالت زواجها مسبقاً وتحديداً قبل أشهرٍ بشكلٍ سلبي فرجّحت انفصالها عن زوجها براد بيت لأسبابٍ كثيرة ولا تحصى، لا تزال انجلينا جولي حتّى الساعة تؤكّد لنا العكس تماماً، لا بل وتبرهن أنّ حبّها لشريك حياتها وتوأم روحها بات أقوى ممّا مضى وأكثر صلابة مهما فرّقتهما المسافات وأجندة أعمالهما الممتلئة.

وهذا الأمر لا ينطبق فقط على علاقتها هي به لوحدها، أي أنّ الإلتزام بهذه القرابة التي تحاول المستحيل لكي تحافظ عليها ولو حتّى كان كل واحدٍ منهما في بلدٍ لا يقتصر عليها فحسب، فأولادهما أيضاً الذين يتشاركان في تربيتهما، أسواء الذين وُلدوا طبيعياً منهما أم دخلا إلى عائلتهما عن طريق التبنّي، يقدّرون دائماً الأعمال التي ينجزها والدهما ووالدتهما ويحاولون في المقابل مساندتهما ودعمهما ولو تطلّب الأمر في بعض الأحيان السفر والتوجّه إلى المكان الذي يتواجد فيه أياً منهما لرؤيته ومتابعة أخباره وأعماله عن قرب.

هذا تحديداً ما حصل يوم الأربعاء عندما شوهِدت بطلة "By The Sea" وهي تصل إلى مطار هيثرو في لندن مع كل من باكس الذي يبلغ من العمر 12 سنة وزاهارا البالغة من العمر 11 سنة وشايلوه 9 سنوات، بهدف مفاجأة براد بيت وزيارته هو الموجود هناك أصلاً لالتزامه في تصوير الجزء الثاني من الفيلم السينمائي المثير " World War Z"، هذا العمل الذي يجمع ما بين الحركة والإثارة والخيال والرعب في آنٍ معاً.

لقاءٌ لا شك في أنّه كان كفيلاً بزرع الفرحة في قلب بطل "Fury"، فرؤية زوجته وأولاده ستمده بالقوّة لتقديم أفضل ما عنده في هذا العمل، مع الإشارة إلى أنّ اجتماعه بهم كان قصيراً جداً وموجزاً، إذ أنّ المعنيّين بالأمر عادوا وأطلّوا في مساء اليوم نفسه في مطار لوس انجلوس والفرحة والسعادة ظاهرتين على وجوههم، والفخر والإعتزاز وهم مع الأحب على قلوبهم واضحين على ملامحهم وطريقة سيرهم وتمايلهم أمام الكاميرات.

وتأتي هذه الزيارة اليوم بعد انتهاء جولي وأخيراً من تصوير فيلمها المقبل المتوقع صدوره على تطبيق نيتفليكس في وقتٍ لاحق من هذا العام والذي سيُطلق عليه عنوان "First They Killed My Father" والذي أنجزته وصوّرته وأخرجته في كمبوديا، المكان الذي شوهِدت فيه منذ يومين وهي تستمتع بوقتها مع طاقم العمل والممثلين محتفلةً بالإنجاز الذي حققته وآملةً بالطبع أن يكون هذا العمل على قدر توقعات الجمهور ورغبتها هي.

متألّقةً باللون الأسود من رأسها حتّى أخمص قدميها، بدت بطلة "Maleficent" جديّة ورصينة وهي تخفي وجهها عن الصحافيين بنظاراتها الشمسية وتمسك بيديْ ابنتيها، وتميّزت بالتالي بحذائها العالي الكعب وهي تحمل حقيبة كتف بنيّة اللون تحمل علامة لويس فويتون التجارية تاركةً جمالها طبيعياً من دون الإستعانة بأي مساحيق تجميلية أو مكياج باستثناء أحمر الشفاه اللمّاع!

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك