الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

انستقرام مي العيدان: ساحة معركة ضد النجوم

تعتبر مي العيدان من بين أكثر الإعلاميّات عدائيّة عبر مواقع التواصل الإجتماعي التي تتّخذ منها منبراً حرّاً وصريحاً إلى أبعد الحدود، كي تعبّر عن آرائها بالفنانت والفنانين لا سيّما الممثلين منهم.

وكثيراً ما تفتقر منشورات الممثلة المعتزلة إلى اللباقة والإحترام، فنراها تشتم و تهين و تسخر بأقسى وأدنى مستويات الكلام أحياناً، إذ من الواضح أنّها لا تعرف خطوطاً حمراء في تعاملها مع منهتها التي تفرض في أخلاقيّاتها الإرتقاء والإرتفاع في أسلوب الحديث والحوار.

و يبدو أنّ العيدان تحمل في داخلها الكثير من الحقد والضغينة ضدّ عددٍ لا بأس به من النجمات الخليجيّات بشكلٍ خاص، وعلى رأسهم نذكر كل من شجون الهاجري ومريم حسين وبدرية احمد وشيماء علي وهيا الشعيبي وغيرهم...

فبعد أن فازت بقضيّتها ضد "هيونة" مؤخّراً، حوّلت مي حسابها الرسمي عبر موقع "انستقرام" إلى ساحة معركة تنطلق من خلالها في حروبٍ ضدّ من سبق و ذكرناهم، فنراها تارةً تنشر صوراً قديمة لمريم حسين قبل عمليات التجيمل، وطوارً آخر تشبّه شجون الهاجري بالرجال و تتّهمها بالكذب بهدف الترويج لمسلسلها الجديد "ذاكرة من ورق "، فيما توجّه إنتقاداتٍ للأخريات بناءً على مواهبهنّ التمثيليّة التي تقيّمها بـ"السيّئة" أم بداياتهنّ التي تقول بأنّها كانت في أعمالٍ مخلّة بالأخلاق.

أمّا الملفت في الموضوع فهو تحفّظ الكثير من تلك الفنانات عن الرد إذ أنّ تراشق العبارات بين الطرفين سيكون فضائحيّاً إذا ما حصلت المواجهة، فتبقى ساحات المحاكم والدعاوى القضائيّة هي الحلّ الأنسب والأكثر أماناً من ناحية ردّ الإعتبار في مسائل الشرف والقدح والذم.

وهنا نسأل: من يقف في وجه مي التي، وإن كانت في معظم الأحيان محقّةً في آرائها، تفشل في إيصالها بطريقة مهذّبة وملطّفة تتناسب مع موقعها كإعلاميّة معروفة في الوسط الخليجي، علماً أنّ أسلوبها هذا لا يختلف أبداً عن ذلك الذي عُرفت به نضال الأحمديّة في لبنان من تشهيرٍ وقذفٍ بحق شخصيات ووجوه معروفة؟

هل لنا أن نحلّل أنّ طريقة تعامل العيدان مع أخبار المشاهير وطرحها في العلن تعود إلى حرقة في قلبها بعد أن منعتها والدتها من مزاولة مهنة التمثيل التي إنطلقت من خلالها إلى عالم النجوميّة؟

ولكن إلى ذلك، لا يمكننا أن ننكر الحنكة الكبيرة والحس الصحافي العالي الذي تتمتّع بهما مي العيدان، صاحبة القلم اللاذع، وهو ما يميّزها عن غيرها من الزملاء في عالم الإعلام والصحافة الذين لم ولن يجرأوا يوماً على التحلّي بشجاعتها وتمسّكها بنظرتها الثاقبة حيال أي موضوع يطرأ في الوسط الفنّي.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك