الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
مسلسلات رمضان
برامج تلفزيونية
مسلسلات
ذا فويس 4
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
صور
فيديو

اول ظهور لـ مريم حسين مع ابنتها "اميرة" بالفيديو

5 صور
إضغظي لبدء عرض الصور
وتصدم الجمهور بنحافتها بعد مرور أقل من أسبوع على ولادتها.

لم يمر أسبوعٌ بعد على ولادتها وإنجابها ابنتها "اميرة" التي انتظرتها لمدّة 9 أشهر بشوقٍ وصبرٍ كبيرين وها هي مريم حسين تفاجئ الجمهور العربي كلّه بأوّل إطلالةٍ لها أمام الكاميرات والإعلام مستأنفةً على ما يبدو نشاطاتها وأعمالها بسعادةٍ مطلقة وارتياحٍ استثنائي، والمثير أنّها لم ترضَ إلّا وأن تصطحب معها ابنتها الصغيرة التي لا تزال طفلة رضيعة بحاجة إلى الوقت لتتعايش مع محيطها الجديد.

يقولون أنّ على الأم أن تبقى في منزلها لفترةٍ محدّدةٍ قبل أن تخرج مع ولدها بخاصة وأنّ مناعته تكون منخفضة كثيراً في أسابيعه الأولى، لا بل شبه معدومة، ولكن بالنسبة لمريم فالأمر كان طبيعياً جداً وسهلاً وبسيطاً عليها وارتأت أن تزور على ما يبدو إحدى الجمعيات الأميركية ومعها طفلتها الصغيرة التي لم تكشف أبداً عن وجهها ولو بشكلٍ مبهم وغامض تماماً كما سبق أن أعلنت في أول فيديو انتشر لها بعد الولادة.

ولكن هذا كلّه يبقى في كفٍ وإطلالة مريم في كفٍ أخرى، هذه الممثلة العراقية التي يبدو أنّها استطاعت استرجاع لياقتها ورشاقتها البدنية كما كانت عليها في الماضي لأنّ النحافة التي جسّدتها أذهلت الجميع من دون استثناء، هؤلاء الذي سارعوا إلى طرح السؤال التالي عليها: "أين هو بطنكِ الذي اختفى تماماً وكلياً بعد مرور أيامٍ معدودة فقط على ولادتكِ؟".

وعبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" ارتأت حسين التي ارتبط إسمها بإشاعات كثيرة مؤخراً وبـفضائح أطلقها ضدّها زوجها فيصل الفيصل، أن تعود لتنشر صورةً للوكها الأول بعد الولادة وهي تضع قبّعةً زرقاء على رأسها وتحتمي من أشعة الشمس بنظاراتها الشمسية والمثير أنّها طبعت على اللقطة عبارة "عيد حب سعيد" ما يدل على أنّها احتفلت بهذا اليوم وحيدة من دون حبيبها الذي سبق أن أعلن أنّه تخلّى عنها وحتّى أنّه أثار الجدل مع حبيبته الجديدة.

هل هذه هي الحياة التي كانت تطمح إليها مريم وتسعى إليها يا ترى؟ هل كانت تعلم أنّه سيأتي هذا اليوم الذي ستجد فيه نفسها وحيدة لا تستمد أملها إلّا من صغيرتها ورجاءها من أحبابها؟ وهل هذا ما سعى إليه فيصل عندما ارتبط بها ليحتفل بهذا العيد بعيداً عنها وليتجنّب اللقاء بها حتّى يوم أنجبت ابنته الوحيدة إلى هذه الدنيا؟

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك
التعليقات
حول هذا الموضوع