الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

بدر ال زيدان يتعايش مع مرض السرطان بحلق شعره على الهواء بالفيديو

5 صور
إضغظي لبدء عرض الصور
ويقول: "لانك بتهمينا لازم تطمنينا"...

إنّه شهر اكتوبر الذي تسارع فيه الجمعيات الخيرية والمؤسسات إلى نشر التوعية حول ضرورة أن تخضع أي إمرأة على وجه الكرة الأرضية لاختبار سرطان الثدي للكشف عنه باكراً في حال كانت مُصابة به، هو الشهر المخصّص لهذا المرض الخبيث الذي وبحسب الإحصاءات من بين 8 نساء هناك واحدة معرّضة لأن تكون مُصابة به الأمر الذي يشجّع نجومنا ونجماتنا إلى نشر توعيتهم الخاصة أيضاً، كلٌ بأسلوبه الخاص.

بدر ال زيدان مثلاً قرّر أن يقلب المقاييس وأن يتحلّى بالجرأة الكافية والثقة الكبيرة بالنفس في الظهور على الهواء في البرنامج الذي يقدّمه على شاشة mbc "صباح الخير يا عرب" ليروي ما حصل معه عندما أخبرته والدته بأنّها تحمل هذا الداء الخبيث والأليم في جسدها، وأمام ملايين المشاهدين الذين يتابعونه دائماً لم يتردّد ولو لثانيةٍ واحدة في حلق شعره بالكامل وهو يدعو كل نساء العالم إلى المرور إلى المراكز الصحية والمستشفيات للخضوع لكشفٍ صحي ليتأكّدن من أنّهن بخير وبصحّة جيّدة، لأنّ اكتشاف هذا الداء المبكّر قد يساعد الكثيرات على التخلّص منه إلى الأبد تماماً كما حصل مع أمّه التي باتت اليوم بخير.

وعلى الرغم من أنّ الشعر الأسود الطويل يليق عليه كثيراً واشتهر به على الشاشة الصغيرة، لم يفكّر هذا المذيع السعودي بجماله والكاريزما التي يتمتّع بها فتحلّى بالقوّة والشجاعة ليغيّر لوكه بالكامل فقط من أجل رسالته النبيلة وغايته الجميلة والإنسانية، فقط من أجل أن يدعو كل رجلٍ وشاب إلى دعوة صديقته وزوجته وابنته وحبيبته إلى التنبّه لهذا المرض الذي يصيب الكثيرات من دون تمييزٍ.

وتحت شعار "لأنك بتهمينا لازم تطمنينا" أظهر إذاً بدر شخصيّة لم نكن نعرفها عنه، تلك التي تتّسم بالحنيّة والإهتمام بالآخرين، وفي النهاية هو أكثر العالمين بهذا المرض ومعاناة من يُصاب به لأنّه عاشه واختبره مع والدته ولربّما لهذا السبب تحمّس إلى نشر التوعية حوله على طريقته الخاصة، لأنّ الجمال بالنسبة له ولنا بالتأكيد لا يهم البتّة ويمكن أن يُعوَّض تماماً كالشعر ولكنّ الحياة تأتي مرّة ولا يمكن أن تعود أبداً.

وفي النهاية لا يسعنا أن يقول سوى "من يأكل العصي لا كمن يعدّها!".

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك