لانا ديل راي تنفصل عن حبيبها بعد أن تمنت الموت

بعد عودتها مع ألبومٍ ثالث بعنوان Ultra Violence الذي بات في الأسواق منذ بضعة أيام، تعيش لانا ديل راي حالياً أزمة جديدة في حياتها الشخصيّة. وفي الوقت الذي لا تزال تصاريحها التي أدلت بها إلى مجلّة The Guardian تأخذ المزيد من ردو الفعل لدى الجمهور، أعلنت هذه الفنانة الشابة في مقابلةٍ أخرى لم تدم أكثر من عشرين دقيقة أنّها إنفصلت عن حبيبها مغنّي الروك، باري جيمس اونيل.

"لن نعد الآن سوياً! إنّه شخص رائع بكلّ معنى الكلمة ولكن هناك بعض الأمور التي عليه أن يعالجها في شخصيّته. ولكن لن أدخل في التفاصيل. أصبحت علاقتنا معقّدة جداً ولم أعد أشعر بأنني حرّة". تجدر الإشارة إلى أنّه كان من المفترض أن يعلن هذا الثنائيّ عن خطوبته الوشيكة وحتى أنهما أخذا يبحثان عن منزلٍ لهما في لوس انجلوس. لذلك إعتُبر هذه الخبر صادماً بعض الشيء.

بعد هذا التصريح أصبح جلياً لنا أنّ لانا ديل راي تغوص في عالم مظلمٍ لا أمل فيه. فهي التي صرّحت أيضاً في يونيو إلى مجلّة The Fader أنها تعاني من مرضٍ غريب لا يعرف الأطبّاء نوعه أو علاجه. وأشارت إلى أي مدى تعيش حياة معقدة وبخاصّة من الناحية العاطفيّة! ولربّما كانت تقصد هنا علاقتها بحبيبها باري الذي كان قد وضع صوته على إحدى أغاني ألبومها الجديد Ultra Violence.

لكن على الرغم من كلّ هذه الإعترافات غير المتوقّعة، لم تخفِ هذه الفنانة الغامضة من تسليط الضوء على أهميّة محيطها. وهذا ما تبيّنه لنا الصور التي نشرتها مجلّة Daily Mail والتي تظهر فيها لانا برفقة أقربائها في شوارع باريس وذلك بعد أن كانت في اولمبيا، باريس، في سياق الإحتفال بعيد الموسيقى.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك