الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

بعد أن ضجت الانترنت بـ "غسان" حقيقة هذه المرأة في هذا الفيديو

"غسان" شغل العالم في غضون ساعات!

"غسان"، نعم هو الإسم الذي لم يتوقّف عن التردّد على مسمعنا منذ أيّامٍ قليلة، هي الكنية التي غزت مواقع التواصل الإجتماعي كلّها والتي اكتسحت الإنترنت بشكلٍ ملحوظٍ للغاية، هي النزعة التي استفاد منها الروّاد والنشطاء من أجل أن يركّبوا على أساسها فيديوهاتهم ويتناقلوها بين بعضهم البعض، ولكن ما قصّة "غسان" هذه ولمَ وجدنا أنفسنا فجأة أمام كمٍ هائلٍ من المواد التي لا تتحدّث إلّا عنه والتي لا تسخر إلّا منه؟

بدأت القصّة حين انتشر عبر صفحات "فيس بوك" ومواقع "انستقرام" فيديو لامرأةٍ عجوز تطل في إطاره وهي تصرخ "غسان" الذي يبدو أنّها كانت في مهمّة بحثٍ عنه، إمرأةٌ قبيحةٌ بالفعل ذو شعرٍ تالفٍ ومبعثرٍ ظهرت فجأة أمام أحد الصحافيين السويديين بينما كان على الهواء يتحدّت أمام الكاميرا فقاطعته وقطعت البث من دون التنبّه حتّى لذلك، امرأةٌ أصبحت "ترند" على الفور استعان بها نشطاء الإنترنت ليركّبوا وجهها وحتّى صوتها على أي موقفٍ يجدونه أمامهم، وحتّى منسّقو الأغاني سارعوا إلى استخدام إسم "غسان" ليُدمجوه في أغانيهم في الملاهي والنوادي الليلية ليصبح صيحة هذا الأسبوع من دون أي منازعٍ.

ولكن يبدو أنّ الأمر ليس كما نظن أو كما اعتقدنا، إذ ها هو فيديو جديد قد انتشر اليوم عبر المواقع أتى ليوضّح حقيقة هذه المرأة وليكشف هويّتها بطريقةٍ أو بأخرى، إذ في ما اعتقد البعض أنّها كانت تنادي "غسان" وظنّ البعض الآخر أنّها كانت تبحث عن "حسين" وأخذ الجميع يقلّدها سخريةً منها واستهزاءً بها أسواء من خلال لوك الشعر أو شناعة الوجه والأسنان، يتبيّن اليوم أنّ هذا الفيديو أو بالأحرى تلك المقابلة تعود إلى العام 2013 وقد أُجريت على أراضي القدس المحتلة حين تفاجأ المذيع الذي كان يعمل لصالح القناة الرابعة السويدية بتلك المرأة الإسرائيلية الجنسية وهي تصرخ "هرتسل".

لم تعلم بأنّه كان على الهواء ولم تنتبه لوجود الكاميرا وكانت تتحدّث باللغة العبرية وليس بالعربية كما وكانت تبحث عن زوجها لا أكثر ولا أقل، موقفٌ لا تُحسد عليه أبداً حصل معها لا ندري من المسؤول عن إعادة نشره اليوم والترويج له بهذه الطريقة المضحكة والفكاهيّة والساخرة، وفي النهاية أسواء كانت تنادي بالفعل "هرتسل" أم لا سيبقى وجهها في الذاكرة وسيبقى إسم "غسان" بحد ذاته على كل لسانٍ وفاهٍ لأسابيع وأسابيع.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك