بعد المصالحة: فيديو مشاكل مريم حسين وليلى اسكندر الى الواجهة من جديد

هي قالت والأخرى صدقت...

اختلفتا وتخاصمتا وتنازعتا وتمنّينا لو تتمكّنان من التصالح أقّله من أجل مكانتهما وبالفعل هذا ما حصل وتم عندما اجتمعتا مؤخراً في حفلٍ مرموقٍ، ولكن يبدو أنّ هذه الصُلحة لم تدم طويلاً وها هما مريم حسين وليلى اسكندر اللتان نتحدّث عنهما اليوم قد عادتا اليوم لتنشرا غسيل بعضهما البعض من دون التفكير بعواقب ونتائج وتداعيات ما تفعلانه بحق صيتهما، وإلى حسابها الرسمي على تطبيق "سناب شات" عادت مريم لتعلنها حرباً من جديد بعد أن اعتقدنا أنّها مسالمة وقبّلت عدوّتها اللدود من كل قلبها.

بدأت حديثها عندما أخذت تشيد بخلود المالح وتؤكّد أنّها من الأشخاص الذين لا يصدّقون كل ما يسمعونه وكل ما يُخبرونهم به ويحاولون بالتالي التأكّد من أي قيلٍ وقالٍ قبل الغوص في حربٍ مع هذه وفي نزاعٍ مع تلك، لتنتقل بعدها هذه الممثلة العراقية التي عادت وأسرتنا بـفستانها المصمم من الساتان لتستهدف من جديد ليلى اسكندر متّهمةً إيّاها بأنّها أصغت لكلام البعض الذين أرادوا أن يخلفوا بينهما وأنّها أساءت فهمها وتحليل نيّتها وأنّها سمحت لبعض الناس بتحريضها ضدّها، منوّهةً في النهاية بالظلم الذي تشعر به عندما يحدث معها هكذا مواقف وبخاصة عندما يقتطعون كلامها ويحوّرونه.

إذاً حاولت حسين التي أعطتنا مؤخراً تفاصيل جديدة عن عقوبة زوجها الدفاع عن نفسها والتأكيد لليلى أنّها لم ترد الإساءة إليها وإلى زوجها عندما تحدّثت عنهما، كما وحاولت أن تهين بطريقتها كل من يحاول زرع الفِتَن بينها وبين أي شخص أسواء كان نجماً أم لا، وهو الكلام الذي وصل إلى نجمة ستار اكاديمي بطبيعة الحال فعلّقت عليه كالعادة وقالت:

"عموماً عادي قلت الصبح اني بكون ضيفة خلود المالح انا ويعقوب يوم الجمعة توقعوا يصير كل هذا الفيلم. وبعد غيره كثير لأنها مريضة نفسيا وعندها عقدة واليوم تأكدت خاصة بعد ما سمعت بدينتي وشفت بعيوني الحين كل السنابات ومن غير أي تقطيع. اللي قالته قبل كافي وأوضح للجميع أخلاقها ومستواها ونيتها. الله يعينها على نفسها ويعين اللي حولها وبس. انا ويعقوب حاليا غرقانين بالمكتبة قاعدين ندور كتاب نقرأه ولا فلم نشوفه. مو فاضيين للناس الـLow Class واللي تدعي الأخلاق والدين".

ومن ثم تابعت وأضافت: "وقال وقلنا وقالوا لا حد يا جماعة يرسلي ولا شي عن لسان احد ولا يقولي أي سالفة لان انا ولايهمني. صدق ما عندي وقت اخلص مشاغلي! من جد ما عندي وقت، غيرانة مني تلمح عني بالكلام تقول راسي عجين ولا بيتزا آخر همي! بالنهاية هي حرة. انا يوم انحطيت بموقف محرج قدام الاعلام واعتذرت فلانة مني، سامحتها وسلمت عليها وقعدت معاها لأني كلاس ومتربية مو لأني غبية وبصير صديقتها لأن عمري ما كنت اصلا صديقتها ولا طالعة معاها حتى على فنجان قهوة. فيا حبايبي خلوها تقول اللي تقوله".

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك