الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

بعد غيابها عنها هكذا استقبلت مريم حسين ابنتها بفيديو مؤثر

وهكذا عادت إلى الإمارات بعد جولتها الفرنسية المميزة.

معها زرنا موناكو وكان وبرفقتها تعرّفنا على بعض الشواطئ التي يقصدها السيّاح في فرنسا بقدر ما هي جميلة ونظيفة وتبعث الأمل والإرتياح والسلام إلى قلب كل من يزورها ويعيش فيها بعض الأيّام والأسابيع، نعم إلى جانبها تجوّلنا في الشوارع وتعرّفنا أكثر إلى هاتين المقاطعتين اللتين تشكّلان اليوم الوجهة السياحيّة الأولى ضمن البلدان الستة التي تنوي من نتكلّم عنها اليوم مريم حسين زيارتها والتوجّه إليها.

ولكن لكل شيءٍ نهاية في هذه الحياة، وهو واقعٌ ينطبق حتّى على الإجازات السياحيّة والصيفيّة التي يقوم بها نجومنا الأحباب في فترة الراحة، وبالفعل عادت مريم أخيراً إلى الإمارات أي إلى بلدها الأم التي غابت عنها لأيّامٍ والتي تركت فيها ابنةً لا شك في أنّها اشتاقت إليها وفقدت لها كثيراً، وفي إطار ظلامٍ داكنٍ وحالكٍ أطلّت علينا صاحبة العلاقة في أحدث فيديو لها لتنقل لنا مشاعر السعادة التي انتابتها وخالجتها فور أن وصلت إلى المطار وفور أن شعرت بأنّها عادت إلى مسقط رأسها، نعم التمسنا الراحة التي خالجتها وهي تصف نفسها بالسمكة التي تموت إذا ما خرجت من المياه.

بلهفةٍ وشوقٍ كانت تتحدّث وهي تعلم أنّ الشخص الأحب على قلبها والأعز بانتظارها لتعود، نعم هي ابنتها الصغيرة "اميرة" التي لا تزال مصرّة على إخفاء وجهها عنّا والتي سبق أن زجّت في السجن من تطاول عليها وتحدّث عنها بالسوء التي عدنا لنراها في الجزء الثاني من الفيديو نفسه، رأيناها تضحك في ما أمّها تحاول اللهو معها وإمضاء الوقت إلى جانبها وإضحاكها، رأيناها تتألّق بأزياء لا شك في أنّ والدتها الحنونة التي لم تعِ كيف تتصرّف معها حين وُلدت اشترتها لها من أغلى المحلّات التجاريّة في فرنسا وأكثرها رقياً.

وعلى الرغم من أنّنا لم نرَ كالعادة وجهها البريء، استطعنا هذه المرّة أن نسمع صوت ضحكتها التي أثّرت بنا كثيراً وجعلتنا نتأكّد من ضرورة أن تمضي مريم المزيد من الوقت معها بخاصّة وأنّ عمرها لا يزال صغيراً جداً لتتركها وحيدة مع جدّتها، هي التي عادت لتنقلنا معها إلى أحد صالونات التجميل حيث غيّرت ومن جديد لون شعرها فحوّلته إلى بني، وهناك أخذت تتباهى بجمالها وأنوثتها وهي تؤكّد أنّ الصبغة الشقراء التي اعتمدتها مؤخراً وكثرة التسريحات لم تؤذِ شعرها أبداً ولم تُتلفه لحسن الحظ.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك