بعد نيللي كريم هند صبري في صور جريئة في حوض السباحة: موضة أم منافسة؟

والجمهور ينقسم بين مؤيد ومعارض.

على ما يبدو أنّ فصل الصّيف بات يُشكّل نقمة على النّجمات في العالم العربي، فما إن تظهر أي ّ واحدة منهنّ على البحر أو بملابس السّباحة التي أصبحت إمّا موضة أم منافسة بينهنّ، حتّى تحدث حالة من الجدل عبر مواقع التّواصل الإجتماعي. ولأنّ الأضواء مسلطة على المشاهير، فأيّ خطوة محسوبة عليهم، فكيف الحال إذا كان الشّخص معروفاً في مجتمعاتنا العربيّة؟ هنا الكارثة الكبرى.

فبعد أن نشرت الفنّانة نيللي كريم صورتها بالمايوه على البحر مؤخراً غير آبهة بكلّ ما قيل بحقّها من شتائم وإهانات، شاركت الفنّانة هند صبري صورتين من جلسة تصويريّة قامت بها في حوض السّباحة... لقطات كانت كفيلة بإشعال غضب بعضهم ونار غيرتهم على عاداتهم وتقاليدهم حيث اعتبروها جريئة على الرّغم من أنّها لا تخدش الحياء أبداً.

في الصّورة الأولى غطّت هند جسدها في الماء ولم يظهر إلاّ وجهها، أمّا في الصورة الثانية فظهر وجهها وجزء صغير من ركبتها. وانقسم متابعوها عبر حسابها الشّخصي على موقع "إنستقرام" بين منتقد لها وبين من دافع عنها، وكتب أحد المدافعين عنها: "اللي انا حاب افهمه ليش التعليقات السلبيه على الفنانة هند... بالعكس الفنانة محترمه جدا... وبعدين صورها ليست خادشه للحياء ابدا... صور عادية جدا... ارتقو شوي الى متى وبعض الناس عقولهم غبيه لها الدرجه".

وتقضي الفنّانة المعروف إجازتها الصّيفية في الساحل الشمالي في مصر مع أصدقائها، حيث نشرت صورة تجمعها بالفنّانتين هنا شيحا وصبا مبارك. ويبدو أنّها قرّرت تجاهل أيّ تعليق سلبي، ولم تردّ على الهجوم عليها كما فعلت نيللي.

من ناحية أخرى، تشارك النّجمة الشابّة في فيلم "الكنز" الذي يقوم ببطولته الفنّان محمد رمضان الذي من المفترض أن يُعرض في موسم عيد الأضحى المبارك. والعمل السّينمائي من كتابة عبد الرحيم كمال وإخراج شريف عرفة، ويتحدّث عن 4 عصور، وهي العصر العثماني، العباسي، الفرعوني، وفترة السبعينيات. ولا ننسى أن نذكّر بأنّ صبري قامت ببطولة مسلسل "حلاوة الدنيا" في موسم رمضان 2017، مع ابن بلدها الفنان ظافر العابدين، حنان مطاوع، أنوشكا، رجاء الجداوي وغيرهم... وقد حقّق هذا العمل أصداءً جيّدة ونجاحاً ملحوظاً خصوصاً أنّه تحدّث عن مرضى السّرطان.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك