بين القصير جداً والضيق نجوى كرم تضج انوثة وسحراً في عمر 52 بالصور

خلال جولتها الأميركية الباهرة.

نكون على صوابٍ وحقٍ عندما ننوّه بأنّ نجوى كرم العرب هي كـجنيفر لوبيز الغرب، فالأولى كما الثانية لا تزال تتمتّع حتّى الساعة بإشراقةٍ وهالةٍ بالكاد تتميّز بهما فتيات العشرين والثلاثين، نعم تتّسم بمميّزات وصفات تجعلنا نشك في أنّها ستبلغ من العمر 52 الأسبوع المقبل وفي أنّها باتت إمرأة كبيرة في السن على الترهّلات والتجاعيد أن تملأ جسمها من الآن فصاعداً من رأسها حتّى أخمص قدميها، ونعم في إطار مشاركتها في رحلة "Stars On Board" عادت نجمتنا اللبنانية المحبوبة لتجسّد بنفسها هذا الموضوع الذي نتطرّق إليه اليوم وهذه المسألة المهمّة التي نتداول بها.

فهناك وفي صدد جولتها الأوروبيّة – الأميركية، اعتلت نجوى المسرح أمام كل الموجودين والحاضرين على متن تلك الباخرة فسحرت العيون ولفتت أنظار الكبير والصغير إليها وجذبت الجميع نحوها، نعم فهي أدركت كيف تتألّق وعلمت بما عليها التميّز عن غيرها من النجمات المشارِكات أيضاً في تلك الرحلة الممتعة والفريدة من نوعها، وما كان عليها سوى الميل هذه المرّة إلى القصير والضيّق لتستعرض بهما رشاقتها وقامتها الممشوقة ونحافتها التي لا تزال كما هي بفضل التمارين الرياضية التي تخضع لها والحميات الغذائية التي تحرص على اتّباعها دوماً ودائماً.

ارتدت بدايةً فستاناً أخضر قصير أتى مثيراً جداً وجريئاً بالفعل ومكشوفاً بعض الشيء، نعم فقد كشف النقاب عن ساقيْها اللتين نادراً جداً ما نرصدهما لأنّها غالباً ما تعتمد هكذا لوكات وتطل بمثل هكذا إطلالات، فستانٌ مميّزٌ جعلها تبدو صغيرة في العمر أدهشت به صاحبة أغنية "بالروح بالدم" التي قيل منذ فترةٍ أنّها ستدخل القفص الذهبي هذا العام الجمهور الذي حضر حفلتها واستعراضاتها، ومعه تركت شعرها مفلوتاً على كتفيها وظهرها واعتمدت مكياج ترابي اللون جمّلها بالفعل وجعلها تبدو فاتنة وساحرة.

هي مشاركةٌ لم تقتصر على القصير فحسب لأنّ نجوى التي كان لها مبادرة إنسانيّة خيريّة في موسم الأعياد التي مرّت وانقضت، قد عادت واستعرضت أنوثتها الخالية من أي عيوب أو علل بفستانٍ أحمر طويل أتى ضيّقَاً عند منطقة الخصر وواسعاً عند القدمين، فستانٌ محتشمٌ للغاية لم يُظهر أي جزءٍ من جسمها بطريقةٍ معيبةٍ أو مهينةٍ لها ولمكانتها بدت فيه كأميرة ألف ليلة وليلة لا ينقصها إلّا فارس أحلامٍ جذّاب ووسيم، بدت راقية وأنيقة للغاية هي التي نراها كيف تفاعلت مع الموجودين أمامها بأغانيها وطريقة أدائها وكيف احتفلت بعيدها ولو باكراً مع منظّمي الرحلة والقيّمين عليها ومن بينهم طليقها الذي شيع مرّة أنّها ستعود إليه.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك