الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

بين دنيا بطمة والكائن الفضائي أوجه شبه كثيرة وهذه الصورة الدليل

سخريةٌ لن تنفذ بريشها منها أبداً.

نحن نعلم جيّداً بأنّها نجمةٌ تغيّرت كثيراً على مر السنين والأعوام ولم تحافظ أبداً على هويّتها الأصليّة التي كشفت النقاب عنها يوم شاركت في النسخة العربية الأولى من برنامج "عرب ايدول"، فهي ولتتماشى مع قيود النجومية وقوانين الشهرة فتغدو مثل كل النجمات والفنانات الموجودات اليوم على الساحة، لا بل ولتسحقهنّ وتتجاوزنهنّ، ارتأت أن تعدّل على شكلها الخارجي كثيراً وأن تخضع لكمٍ هائلٍ من العمليات التجميلية التي بدت بسببها في نهاية المطاف "مزيّفة" و"مصطنعة" إلى أبعد حدودٍ بالكاد نعرفها وبإمكاننا تشبيهها بأي شخصٍ أو حتّى بأي "شيءٍ محسوس".

هي دنيا بطمة التي نتحدّث عنها اليوم والتي وقعت على ما يبدو في فخ مسخرة الروّاد والنشطاء، كبيراً وصغيراً، وذلك بسبب آخر لوكاتها وإطلالاتها التي لا تنفك عن نشرها عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" متباهيةً بجمالها وأنوثتها وجذابيّتها وغير عالمةٍ بأنّ الجمهور العربي كلّه سئم من الجراحات التي تخضع لها، إذ بالكائن الفضائي شبّهوها بخاصّة بعد آخر لقطات تشاركتها مع الجميع والتي بدا فيها حاجباها مرفوعين كثيراً إلى الأعلى وذقنها مشدوداً بإحكامٍ ووجنتيها منتفختين ومدوّرتين لا بثور فيهما ولا تجاعيد.

إطلالةٌ جد مخيفة لهذه الشابة التي كانت الوحيدة التي هنّأت سعد المجرد بعد أن أطلق كليب أغنيته الجديدة "Let Go"، والتي لا نعي متى ستضع حداً لها، لوكٌ لا شك في أنّه أتى نتيجة حقن الفيلر والبوتوكس التي تعود دوماً للإستعانة بها واللجوء إليها اعتقاداً منها أنّه بهذه الطريقة ستغدو أجمل وأحلى وخالية من أي عيوب أو علل، ولكن كلّا إذ انقلبت الأمور وغدت في نهاية هذه المسألة المرأة المخيفة والمرعبة التي تشبه الكائنات الفضائية اللاوجود لها أصلاً إلّا في الخيال.

هي بالتأكيد مقارنةٌ مضحكةٌ وفكاهيةٌ جمع في إطارها الروّاد صورةً لزوجة محمد الترك الذي قيل منذ فترةٍ أنّه تبنّى موهبةً جديدةً بدلاً من ابنته، وأخرى للكائن الفضائي المعروف بعينيه الكبيرتين وملامح وجهه المرعبة بكل ما للكلمة من معنى، فبئس هكذا مقارنة وهكذا تشبيه، ويا ليت تحلّت هذه المرأة ولو بقليلٍ من القناعة الداخليّة لتترك شكلها على ما كان عليه في الماضي أو لتعدّله بطريقةٍ حكيمةٍ ورصينةٍ عوضاً عن المبالغة في تغييره بهذا الشكل وهذا الأسلوب.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك