تايلور سويفت وهؤلاء النجوم يكرهون بعضهم

معروفٌ أنّ في عالم هوليوود، كل النجوم أصدقاء ويحبّون بعضهم البعض وحتّى أنّهم غالباً ما يترافقون إلى الحفلات عينها و يتمايلون جنباً إلى جنب أمام الكاميرات.

في كل الأحوال، هذه هي الصورة الجميلة والحياة الورديّة التي نحاول كلّنا تصديقها!

لكن على الرغم من أنّ الخلافات والنزاعات التي تقوم أحياناً بينهم بسبب الغيرة والحسد تبقى في معظم الأحيان مستورة ومخفيّة أمام الرأي العام، تتغيّر الأمور في بعض الحالات وتنقلب الأحداث رأساً على عقب، فيظهر هؤلاء على حقيقتهم وتنكشف الأسرار ومعها قصصهم التي لا تنتهي.

تجاوزات كلاميّة، تصفية حسابات عبر الوسائل الإعلاميّة، تغريدات لاذعة... لا شكّ في أنّ نجومنا وعندما يعدون بردّ الصاع صاعين، وعندما يشيرون إلى أعدائهم علناً، فهم لا يمزحون البتّة في هذا الموضوع بل ويقصدونه 100%.

فإليكم قائمة بأهم الأعداء الذين لا يستطيعون تحمّل بعضهم البعض وبالفعل أعلنوا عن ذلك بنفسهم وعلى طريقتهم الخاصّة.

أولاً، تايلور سويفت ضد كيتي بيري :

منذ بداية العام 2014 والكل يعلم أنّ الحرب قائمة بين تايلور ونظيرتها كيتي! أما السبب؟ فهي منافسات وحيل قذرة تعود إلى سنواتٍ ماضية ولكنّها لم تنكشف سوى مع إصدار تايلور لألبومها 1989.

قوفي إحدى المقابلات معها، كانت قد صرّحت هذه الأخيرة بأنّها خصّصت أغنيتها Bad Blood، إلى "إحدى الفنانات" التي لم تتردّد في القيام "بكل ما أمكنها لتخريب جولتها من خلال تحفيز عدد من موظّفيها ضدّها من دون إنذارها بذلك".

هجومٌ جعلنا ندرك على الفور بأنّ من تتحدّث عنه هو "كيتي بيري" التي قامت بدورها وأنذرت متتبّعيها عبر حسابها على تويتر من "توخي الحذر من Regina George"، وهي إحدى الفتيات الشريرات المعروفات في فيلم Mean Girls، لتقصد بذلك سويفت.

ثانياً، اورلاندو بلوم ضد جاستن بيبر :

في يوليو 2014، كان النجمان المذكوران أعلاه يمضيان بعض الوقت السعيد تحت أشعة شمس إيبيزا، علماً بأنّهما لم يخطّطا للتواجد معاً وقضاء العطلة الصيفيّة في المكان عينه.

كل القصّة بدأت عندما أُشيع بأنّ بيبر على علاقة غراميّة مع زوجة أورلاندو السابقة ميراندا كير، وأنّ هذا الأخير على علاقة بحبيبة بيبر السابقة سيلينا جوميز.

أسبابٌ كافية جعلتهما يفقدان السيطرة على نفسيهما ليعلنا الحرب أمام الجميع ويدخلا في شجارٍ وضرب بالأيدي، كان قد بدأ بالطبع ببعض التلاسن في الكلام.

ثالثاً، ماريا كاري ضد نيكي ميناج :

إنّه أمرٌ يدركه الجميع وهو أنّ ماريا ونيكي كانتا عضوين في لجنة تحكيم American Idol في العام 2013 وللأسف لا تزال الإثنتان تحتفظان بذكرى سيّئة من بعد هذه التجربة.

فمنذ حلقات تجارب الأداء والضغينة والحقد سيّدتا الموقف بينهما، وحتّى أنّ مغنية الراب تجرّأت وشتمت ماريا وهدّدتها بالقتل مرّة.

وخلال البرنامج كلّه، لم تكفّ النجمتان عن التصادم حتّى في أصغر المناسبات والظروف، وحتّى أنّ ماريا وبعد أن انتهى البرنامج، تطرّقت إلى هذا الموضوع وأكّدت أنّ هذه الخبرة التي سُنحت لها الفرصة بعيشها كانت بمثابة "الذهاب يومياً للعمل في الجحيم مع الشيطان".

رابعاً، كيلي أوسبورن ضد كريستينا اغيليرا:

منذ سنوات ولم تتوقف هاتان النجمتان عن تبادل الشتائم والإنتقادات اللاذعة بحدّة، بخاصّة عندما يتعلّق الموضوع بأوزانهما.

فعندما تتمكّن إحداهما من خسارة بعض الكيلوغرامات تقوم في المقابل وتتهجّم على منافستها وتنتقد فخذيْها ومؤخّرتها في الإعلام للشماتة والتشهير فيها، والعكس صحيح.

خامساً، سيث روغن ضد جاستن بيبر:

لم يتمكّن الممثل سيث الذي تعرّف عليه الجمهور في فيلم Knocked Up من إخفاء رأيه بالفنان الكندي، فسارع إلى حسابه على تويتر في يناير 2014، شاتماً بيبر وذلك بعد أن قام وشارك في إحدى حفلات هذا الأخير التي يبدو أنّها لم تعجبه أبداً.

سادساً، درايك ضد كريس براون:

بعد أن كان لكل واحد منهما علاقة غراميّة بـريحانه، أمضى كريس ودرايك السنوات الماضية وهما في صدامٍ مستمر حول من سيتمكّن في نهاية المطاف من الفوز بقلب هذه النجمة العالمية.

ولم تصل هذه المعركة إلى أوجّها إلّا في يونيو 2012 عندما نشب خلاف كبير بينهما لم يكن أحد يتوقّعه في أحد النوادي الليليّة، مسبّبين آنذاك بوقوع خمسة جرحى.

لحسن الحظ أنّ ريحانه تخلّت عنهما في النهاية لتجلس في أحضان بيغ شون، فدُفنت الأحقاد وعاد الفنّانان ليتصالحا من جديد وحتّى ليعملا سوياً بخاصّة بعد أن شوهِدا معاً في يوليو 2014 في أحد أستوديوهات التسجيل.

ولكنّ السلام لم يدم طويلاً، ففي ديسمبر من السنة عينها، أعلن كريس براون على المسرح وعلى حسابه على إنستقرام، أنّه انفصل عن حبيبته عارضة الأزياء كاروش تران لأنّها خانته مع درايك، فمضى كلٌ منهما في سبيله من دون الآخر إلى أجلٍ غير مسمّى!

سابعاً، لينزي لوهان ضد اماندا بينز :

عندما نرى الإنتكاسات الأخيرة التي مرّت بها الفنانة الشابة اماندا بينز، من الصعب علينا ألّا نتذكّر ما مرّت به لوهان أيضاً في الماضي ولا تزال لربّما.

فهاتان الفتاتان كانتا بالفعل شابّتين والمستقبل كلّه ينتظرهما، لكنّ الإدمان والمشاكل القانونية والعلاجات قد عرقلت مهنتهما ووضعت حداً لحياتهما كنجمتيْ هوليوود.

وعلى الرغم من أنّهما عانتا من المشاكل عينها وخاضتا التجارب نفسها، إلّا أنّهما تكرهان بعضهما البعض إلى حدٍ كبير.

ففي سبتمبر 2012، أعلنت لينزي بنفسها عن أنّه انتهى بها المطاف وراء قضبان السجن، في حين أنّ زميلتها (أي أماندا) التي تعاني من الآفات نفسها لم تنل أي عقاب.

وحتّى أنّ إحدى المقرّبات من بينز كانت قد أشارت إلى أنّ هذه الأخيرة تكنّ كرهاً لا شبيه له لنجمة Mean Girls ولا تنفك عن شتمها كلّما سنحت لها الفرصة بذلك.

ثامناً، تينا فاي وإيمي بويهلر ضد تايلور سويفت:

قد يتبيّن لنا في بعض الأحيان بأنّ تايلور من الفتيات الشابات العاقلات اللواتي يفضّلن الإبتعاد عن كل ما هو خلافات وضغائن.

ولكنّها في المقابل لا تتحمّل أن يأتي على ذكرها أي أحد، وبخاصّة في السوء، إذ هذا ما حصل عندما تهجّمت عليها تينا فاي وإيمي بويهلر خلال حفل الـغولدن غلوب في العام 2013 عندما سخرتا من النجمة الشقراء ومنعتاها من مواعدة إبن مايكل فوكس الذي انتُخب ملك جمال الغولدن غلوب في ذلك الموسم.

مضطربة ولكن ليس منهارة، إلى مجلّة The Vanity Fair، تحدّثت تايلور عمّا حصل، حيث ردّت على تينا فاي وإيمي بويهلر وقالت: "في الجحيم هناك مكانٌ خاصٌ للنساء اللواتي لا يساعدن النساء الأخريات".

ومنذ ذلك الحين ولا يزال الخصمان يتبادلان الإهانات الشرسة كلّما سنحت لهما الفرصة.

تاسعاً، ليوناردو ديكابريو ضد كلير دينز:

قبل أن يصلا إلى النجوميّة والشهرة مع فيلم Homeland وTitanic، حظي ليوناردو وكلير على فرصة التمثيل سوياً وتشارك دور البطولة في قصّة الحب الشهيرة Romeo and Juliette.

لكن على الرغم من أنّهما يظهران مشاعرهما الجيّاشة تجاه بعضهما البعض على الشاشة، يختلف الموضوع تماماً في الكواليس.

فكلير لطالما لم تتمكّن من تحمّل ما وصفته بـ"قلّة نضج" دي كابريو، هو الذي كان يبلغ من العمر 17 سنة آنذاك، وبدوره غالباً ما كان ينتقد هذا الأخير شريكته ويتّهمها بـ"الإنغلاق على ذاتها".

وبفضل النجاح الذي حقّقته مع Homeland، أعلنت هذه الممثلة الشقراء أنّها اتّخذت قرارها في النهاية، منذ نهاية تصوير Romeo and Juliette بعدم مشاركة ليوناردو في أي فيلمٍ آخر، الأمر الذي عُرض عليها مراراً وتكراراً في مسيرتها المهنيّة.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك