الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

تبرئة سلمان خان من تهمة القتل غير المتعمد

سلمان خان ينفذ بريشه من السجن!

أخيراً وليس آخراً، صدر حكم المحكمة وها هو سلمان خان حراً طليقاً وخارج قضبان السجن، وها هو النجم البوليوودي الأشهر في العالم ينجو من قضيّة القتل غير المتعمّد وينفذ بريشه في نهاية المطاف، كما كان قد توقّع البعض منذ البداية، وذلك بعد أن كان مهدداً بالحبس لمدّة خمس سنوات بسبب قتله شخصاً مشرّداً وهو يقود تحت تأثير الكحول.

قرارٌ لا شك في أنّه صب في مصلحة هذا النجم العالمي لأنّ الحبس للمدّة التي كانت محسوبة عليه، كانت ستهدّد في إنهاء مهنته ومسيرته التي لطالما تكلّلت ولا تزال بأهم الإنجازات التي تصدّرت المراتب الأولى على شبّاك التذاكر، هذا فضلاً عن الإيرادات التي اكتسبها هو على مر السنين الماضية، أي منذ انطلاقته في عالم التمثيل والشهرة.

وللتذكير فقط، بأنّ المحكمة في مومباي كانت قد وجدت خان الذي يبلغ من العمر 49 سنة مجرمٌ واتّهمته بفقدان السيطرة على سيّارته التي كانت من نوع تويوتا لاند كروزر كونه كان تحت تأثير الكحول، وذلك أثناء قيادته في إحدى الليالي في العام 2002.

وللأسف، قُتل آنذاك نورالله محبوب شريف وجُرح أربعة وذلك عندما خرجت السيارة عن مسارها الصحيح وصعدت نحو أحد الأرصفة في باندرا حيث كان ينام هؤلاء المشرّدون المتضرّرون.

وبعد أن كان قد قدّم إلى المحكمة قراراً يطالب فيه هذه الأخيرة بإعادة التفكير ملياً بقرارها، وذلك في مايو الماضي، وجد القاضي اليوم وبعد دراسة الملفات والوثائق ذات الصلة بأنّ جهة الإدّعاء لم تستطع إثبات وبشكلٍ قاطع بأنّ خان كان ثملاً أثناء حصول هذا الحادث المأساوي، وعن هذا الموضوع قال القاضي أنيل رامشاندرا جوشي:

"كان تعليق الحكم مسموحاً وأُلغي قرار المحكمة ووُضع جانباً وتم تبرئة سلمان خان من كل التّهم"، كما ووصف حارس هذا الأخير السابق، الذي سبق وأصر مراراً وتكراراً بأنّ الممثل هو من كان يقود وراء المقود ومسرعاً، بالغير الموثوق به، مشيراً إلى تواجد الكثير من الشذوذ في الشهادة التي أدلى بها، بخاصّة وأنّ لا شهود لدعم ما سبق وقاله، هو الذي توفي في العام 2007 بعد إصابته بمرض السل.

ويذكر أنّه عندما صدر الحكم، لم يتمكّن المعني الأول بالأمر من كبت مشاعره، فانهال في البكاء وسط هتافات الحاضرين والمناصرين الذين أخذوا يصفّقون له، هو الذي عاد إلى حسابه الرسمي على تويتر ليعبّر عن فرحته كاتباً:

"إنني أقبل قرار الهيئة القضائية بكل تواضع، أشكر عائلتي وأصدقائي وكل جمهوري لدعمهم وصلواتهم لي".

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك