تدهور صحة سعد المجرد وضحيته تتعرض للضرب على يد معجباته

بداية 2017 سيئة للغاية له ولعائلته!

احتفل سعد المجرد بعيد رأس السنة لوحده وهو داخل السجن في فرنسا، نعم ففي ما كان الجميع في الخارج يغنّي ويرقص ليودّع عاماً انصرم وحمل معه الكثير ويستقبل سنة جديدة ستحمل معها الأكثر، لم يجد الفنان المغربي نفسه إلّا وهو مُجبرٌ على البقاء هناك بعد أن رفضت ضحيّته وللمرّة الألف المثول أمام المحكمة للإدلاء بشهادتها بحجّة وضعها الصحي المتأزّم.

إذاً في ما أشارت بعض التقارير الأخيرة إلى أنّ هناك أملاً كبيراً بأن يخرج سعد من الحبس الذي دخله بتهمة اغتصابه فتاة فرنسية وبعد أن أكّد بعض المطّلعون أنّ خبراً ساراً سنسمعه عنه في القريب العاجل، عاد القضاء الفرنسي ليبدّد كل أمانينا وأمنياتنا ويعلّق رجاء خروج هذا الشاب من أزمته إلى أجلٍ غير مسمّى رافضاً الطلب الذي قدمّه محاموه بإخراجه مقابل كفالةٍ مالية، وذلك في الجلسة الأخيرة التي عُقدت في 30 ديسمبر الفائت.

وأمام هذا الخبر الصاعقة والمحزن بكل ما للكلمة من معنى، يُقال أنّ صاحب أغنية "غلطانة" الذي وقف إلى جانبه أهم وألمع النجوم منذ إقحامه في هذه المشكلة أُصيب بانهيارٍ نفسي صعب جداً أثّر على صحّته التي تدهورت فجأة وانخفض ضغطه عن المعدّل المطلوب ما استوجب تدخّلاً طبياً فورياً لمعالجته، وهو الخبر الذي سبق أن شيع مثله منذ فترة بعد أن قامت مرّة احلام وأعربت عن مخاوفها على صحّته ووضعه ككل.

إذاً أزمةٌ نفسيّة وصحيّة كان من المتوقع أن يعاني منها هذا الفنان الذي وعندما يشعر بأنّ عقارب الساعة تمر وهو وراء القضبان يحس بالطبع بأنّ حياته على شفير الهاوية وعلى المحك، والله وحده العالم بما سيحصل معه الآن وفي الفترة المقبلة بخاصة وأنّ لا شيء يُنبئ أو يُنذر بخبرٍ سعيد قد نسمعه بين ليلةٍ وضحاها!

وبالتزامن مع هذا الخبر الصادم الذي سارع الرواد إلى التعبير عنه بأسى وحزنٍ بليغيْن، هؤلاء الذين سبق أن انتفصوا على قرار القضاء الفرنسي بإبقاء الضحيّة في السجن، تداولت بعض المواقع الإلكترونية خبراً آخر ومفاده أنّ الضحية لورا بريول التي قيل عنها الكثير والكثير قد تعرّضت للضرب على يد معجبتين لسعد صودِف أن تواجدتا معها في المهلى الليلي نفسه ليلة رأس السنة.

ضربٌ وشتائم لم تتردّد الفتاتان من أصولٍ مغربية وجزائرية في توجيهها إلى تلك التي اتّهمت محبوبهم بالإغتصاب والإعتداء عليها، هما اللتان وجدتا الفرصة متاحة أمامهما للتعبير عن سخطهما وغضبهما من تلك المرأة التي حبست بتصاريحها الأغلى على قلوب الجماهير العربية، سلوكٌ استدعى تدخلاً مباشراً من رجال الأمن هناك الذين اهتمّوا بنقل كل من كان موجود إلى مركز الشرطة من أجل استجوابه.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك