الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

تسجيل صوتي يفضح نادين الراسي وابنها: امراض نفسية ومشاكل مع ضرب وانتحار

مشاكل عائلية خرجت إلى العلن!

إلى العلن وأمام جمهورها الكبير الذي كان يحبّها بصدقٍ وينتظر دوماً ودائماً أجدد أعمالها الدرامية التي لمعت فيها على مر الأعوام والسنوات الماضية، قرّرت من نتحدّث عنها اليوم ألا وهي نادين الراسي أن تفضح نفسها بنفسها وأن تجر معها في هذا التيار المأساوي إبنها الأكبر "مارك"، نعم على مسمع كل الروّاد والنشطاء الذين سبق لهم أن سجّلوا مواقف ضدّها في أكثر من مرّةٍ بسبب تصرّفاتها التي غدت في الآونة الأخيرة غير مفهومة وغير مبرّرة قرّرت أن تكشف المعاناة التي تعيشها في منزلها وتحت سقف بيتها بسبب إبنها الأول، فأفصحت عن المشاكل العائلية التي تعيشها وتمر بها وعن خصوصيتها التي كان من المحبّذ لو أبقتها خاصة بها وحدها.

إلى مواقع التواصل الإجتماعي لجأت لتفتح أوراقها ولتقلب الطاولة على نفسها وعلى عائلتها محوّلةً إسمها ومكانتها إلى مواد سخر منها الكبير والصغير واستهزأ منها كل من يعرفها ومن له صلة مباشرة بها، هي نادين التي سبق أن اتُهمت بتقليد كايلي جينر التي نشرت تسجيلاً صوتياً ما لبث أن أصبح بدقائق معدودة بمتناول الجميع كشفت فيه وهي تبكي عن اللحظات المُرّة التي عاشتها عندما تهجّم عليها إبنها الذي رُزقت به عندما كانت لا تزال في الـ17 من العمر ليضربها، هي نادين التي بدت فاقدة تماماً لوعيها ولرصانتها لدرجةٍ أنّها شوّهت صورة هذا الشاب الطبيب بهذا الأسلوب ولطّخت إسمه وكنيته بين أصدقائه وزملائه ولم تكترث لفرضية تأثير كلامها على مستقبله المهني وحياته الخاصة مع حبيبته المرتبط بها منذ فترة.

اتّهمته بأنّه سرق سيارتها وبأنّه لا يرد على اتّصالاتها ويتجاهلها وبأنّه دائماً ما يلومها بـ"التقصير" وبأنّه يسيء إليها في ما ضحّت هي بحياتها من أجله وتخلّت عن الكثير لكي يبقى سعيداً ومرتاحاً وكادت أن تنتحر لكي لا تحس بذلك "الإستهتار والإهمال" اللذين تُتّهم بهما، طالبةً منه أن يعيد لها سيّارتها بغض النظر عن الأموال التي لمّحت إلى أنّه يتديّن ليحصل عليها ولينفقها على حبيبته، كلامٌ خطيرٌ سارع صاحب الشأن والعلاقة والمستهدَف الأول منه إلى الرد عليه نافياً أن يكون قد ضرب بالفعل والدته وكاشفاً بطريقةٍ مباشرةٍ عن الأمراض النفسية التي تعاني منها هذه الأخيرة والتي يبدو أنّها أوصلتها إلى هذه المرحلة من الجنون والهستيريا.

مؤكّداً لها أنّه سيعيد لها سيارتها وأنّه ترك المنزل في الحازمية، لم يتردّد هذا الشاب في دعوتها إلى متابعة العلاج النفسي الذي يبدو أنّها كانت تخضع له مفصحاً في الوقت عينه عن التضحيات والتنازلات الكثيرة التي قام بها من أجلها منذ أن كان صغيراً ومتمنّياً لها في النهاية حياة سعيدة من دونه وهنيئة بعيداً عنه، تصريحات وتسجيلات صوتية وجدنا أنفسنا عالقين فيها غير مدركين هويّة الكاذب من الصادق وما إذا كان الموضوع حقيقة وواقع أم مجرّد تمثيلية من أجل افتعال بروباغاندا إعلاميّة ها هي تؤثّر سلباً على صيتهما معاً وشهرتهما سوياً.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك