الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

تعليق حكم سلمان خان يفضح تحيز القضاء الهندي للنجوم

يبدو أنّ خبر تأجيل إصدار الحكم بحق الممثل سلمان خان وتعليقه، بعد أن كان على وشك مواجهة السجن لخمس سنوات، سبّب حالة من الصدمة والذهول في قلب كل شخصٍ كان يأمل بألّا يعرقل عنصر المال والسلطة عمل المحكمة وألّا يغيّران بالتالي مسار التحقيق.

إذاً عم الأمل والرجاء هذا الأسبوع في أرجاء الهند كلّها عندما علم الجميع بأنّ سلمان، وهو أحد أهم نجوم بوليوود، أُدين يوم الأربعاء بتهمة القتل غير المتعمّد وبالتالي بالسجن لخمس سنوات، بعد مرور 13 سنة على الحادثة التي وقعت في العام 2002 في مومباي عندما كان ثملاً ولم يتمكّن من السيطرة على سيّارته فخرجت عن مسارها نحو الرصيف ودهست 5 مشرّدين، ما سبّب بمقتل واحدٍ منهم وجرح الآخرين.

وفي الوقت الذي أعلنت فيه الوسائل الإعلامية الهندية بأنّ "لا أحد فوق القانون"، جاءت ردّات الفعل على تويتر مستنكرة تماماً لهذه الطريقة في التعامل مع الشخصيات المهمّة، مؤكّدةً أنّ فرار هؤلاء من العدالة يُعتبر ازدراءً وتجاهلاً لحقوق الإنسان، وكيف إذا في حالة سلمان الذي كان يقود وهو تحت تأثير المشروب وقتل شخصاً بريئاً كان على جانب الطريق ومن ثم وجد إنساناً بريئاً آخر ليُلقى اللوم عليه عوضاً عنه.

إذاً الأمل بسجنه لأنّه اقترف جريمة بحق الإنسانية، ولو كان من أهم الشخصيات، لم يدم طويلاً بعد تعليق الحكم الصادر ضدّه، ما يعني بأنّه أصبح اليوم حرّاً طليقاً، وعلم الرغم من مصادرة المحكمة لجواز سفره، يشير الكثيرون بأنّه هذا لن يمنعه من السفر حول العالم أينما ومتى أراد ذلك.

وإلى كل من يشك بنزاهة النظام القضائي الهندي، عليه فقط أن ينظر أو يتذكّر معنا قضيّة الممثل سانجاي دوت الذي حُكم عليه بالسجن لخمس سنوات في مارس 2013 لحيازته الأسلحة بطريقة غير مشروعة في قضيّة تتعلّق بسلسلة التفجيرات التي وقعت في العام 1993 في مومباي.

ومنذ ذلك الحين، لم يُنفّذ الحكم بحقّه، بل على العكس أُطلق سراحه بشكلٍ مشروط، وحتّى أنّه تمكّن من حضور العروض الخاصة لفيلمه PK مع عائلته بعد أن غاب عن العرض الأول عندما كان محتجزاً.

قضيّة أخرى لا بد من تذكّرها لندرك بالفعل بأنّ للشخصيات المهمة في الهند، أسواء الممثلين أم السياسيين، معاملة خاصّة يحظون بها على الرغم من جرائمهم المعادية لحقوق الإنسان، وهي تلك العائدة إلى مانو شارما، وهو إبن أحد السياسيين الذي أُدين بالسجن لمدى الحياة لإطلاق النار على عارضة أزياء تُدعى جسيكا لال فقط لأنّها رفضت أن تقدّم له المشروب في إحدى الحفلات.

وآنذاك سمحت له المحكمة العليا في دلهي بمغادرة السجن لخمسة أيام لحضور زفاف شقيقه، بشرط ألّا يدخل إلى أحد الملاهي الليلية، كما وأنّه أُطلق سراحه لإجراء امتحانات للدراسات العليا في المعهد الهندي لحقوق الإنسان.

كذلك الأمر بالنسبة للملياردير موكيش أمباني، وهو صاحب العقار السكني الأغلى في العالم، الذي قام وبنى ثلاثة مهابط لطائرات الهليكوبتر على الرغم من شهادة خطيّة قُدّمت إلى المحكمة العليا في مومباي من قبل وزارة البيئة تؤكّد فيها بأن هذه المهابط انتهكت المستويات المسموح بها لإثارة الضوضاء والضجيج.

ويجب على جيرانه اليوم أن يعيشوا تحت سيطرته لأنهم ببساطة لا يملكون التمويل أو السلطة لمعارضته!

إذاً لا شك في أنّ قتل شخصاً مشرّداً من قبل سائق سكران يجب أن يودي بهذا الأخير إلى المحكمة والسجن، ولكن فلنستيقظ جميعنا من حالة الغيبوبة التي نعيش فيها، ولنلاحظ الكفالات التي تُدفع له، ففي الهند، المال هو السلطة ولا مكان للعدالة في أي قضيّة مهما كانت خطورتها ونتيجتها!

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك