تفاصيل جديدة حول فيلم رانبير كابور "Ae Dil Hai Mushkil"

هذه هي أسماء كل من رانبير كابور وانوشكا شارما في فيلمهما الجديد "Ae Dil Hai Mushkil".

بعد أن فشل فشلاً ذريعاً مع فيلمه السابق "Bombay Velvet" الذي لعب دور البطولة فيه إلى جانب الممثلة الهندية أنوشكا شارما، لا شك في أنّ الحلم الأكبر الذي يراود رانبير كابور اليوم هو تحقيق نجاحاً لا يسبق له مثيل مع فيلمه السينمائي الذي يتحضّر له بقوّة إلى جانب البطلة نفسها، هو العمل الذي يأمل من كل قلبه أن ينال إعجاب الجمهور كلّه وألّا يشكّل له حجر عثرة جديدة في حياته ومسيرته المهنيّة.

هو فيلمٌ إسمه "Ae Dil Hai Mushkil" ومن إخراج كاران جوهر وإليهما ستنضم ملكة جمال العالم السابقة آيشواريا راي باتشان، سبق وأن تعرّفنا عليه منذ فترة عندما أخذت المواقع الإلكترونية تنقل لنا بعض الصور والفيديوهات العائدة إلى مشاهد من موقع التصوير يشترك فيها الأبطال معاً كانت كفيلة لوحدها بإثارة الجميع وتشويق المعجبين والمعجبات إلى أن يصدر الفيلم بالكامل في 28 اكتوبر المقبل.

وبهدف الترويج له من الآن بطريقة ذكيّة يضمنان من خلالها اختبار هذه المرّة معنى أن يتصدّرا معاً العناوين الأولى بفضل أدائهما، وقيمة أن يُصنّف فيلمهما في فئة أفضل الأفلام للعام وأن ينالا جوائز عديدة ومتنوعة تخدم أعمالهما المستقبليّة، توجّه كل من كابور وشارما من جديد إلى حسابهما الرسميّين على تويتر، هما المعروفان بالأعداد الهائلة من المعجبين الذين يتابعونهما عن كثب، لنشر صورة لهما من موقع التصوير.

هي لقطة تختلف عن سابقاتها بكل ما للكلمة من معنى لأنّها لا تنقل لنا مشهداً من الفيلم أو تعكس لنا الجو العام الذي يسود ويحوم في الأفق، بل هي صورة أتت لتضيف تفصيلاً مهمّاً وبارزاً وجوهرياً كنّا ننتظره منذ أن تحدّث المعدّون عن هذا الفيلم السينمائي، وهو يكمن وراء الإسمين اللذين سيطلّان من خلالهما الممثلين، إذ أنّ رانبير سيُدعى "أميتاب" أما أنوشكا فستُعرف باسم "أليزي".

أسماءٌ مثيرة بالفعل نتمنّى أن تُنسب إليها أدوارٌ تليق بها، مع الإشارة إلى أنّه وإلى جانب المذكورين أعلاه، سيتعاون على الفيلم أيضاً كل من سيف علي خان وفوّاد خان وليزا هايدون الذين سيجسّدون شخصيّات ثانوية، ونأمل بالتالي ألّا يؤثّر إنفصال بطل "Roy" عن حبيبته كاترينا كيف سلباً على أدائه وموهبته ومهاراته التمثيلية وألّا يشكّل هذا العامل عائقاً أمام تقدّمه على الأقل في حياته المهنيّة.

وبالحديث عن هذا الموضوع، يذكر أنّ انتقال رانبير إلى الشقة التي اشتراها حديثاً مع والديه للعيش هناك مغادراً بالتالي الشقّة التي يتشاركها مع كاترينا كان الدليل الواضح الأول الذي سارعت المواقع إلى التطرّق إليه متسائلةً عن السبب وراء ذلك، إلى أن بدأت الأحداث تقع الواحدة تلوَ الأخرى أمامنا مثبتةً للأسف ما يُقال عنهما ويُشاع.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك