توأم Cristiano Ronaldo يبصر النور وهذه أول صورة له عبر انستقرام

في ظل الإشاعات التي تتحدث عن حمل حبيبته جورجينا رودريغيز.

بعد أن انتظر قدومه إلى هذه الحياة وبعد أن استعان بأمٍ بديلة ليضمن عيش الأبوّة من جديد، ها هو كريستيانو رونالدو قد سارع إلى حسابه الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" ليتشارك مع معجبيه ومتابعيه صورةً مميّزةً ومعبّرةً ومؤثّرةً جداً أطل فيها وهو يحتضن توأمه الذي قيل عنه الكثير وزُعم عنه الأكثر معلّقاً عليها كالتالي: "سعيدٌ جداً لأنّني أحتضن بين يدي حبيبيْ حياتي الجديدين".

وكان قد أعلن لاعب كرة القدم المشهور البالغ من العمر 32 سنة عبر صفحته الرسميّة على "فيس بوك" عن مغادرته بطولة كأس القارات Fifa في روسيا حيث كان يقود منتخب البرتغال، وذلك ليلتقي أخيراً وليس آخراً بطفله وطفلته الصغيرين اللذين يُقال أنّه أطلق عليهما إسم "ايفا وماتيو"، هما اللذان أبصرا النور من أمٍ تعيش في الساحل الغربي لأميركا لم يُعرف حتّى الساعة هويّتها ومن هي بالفعل.

جالسٌ على كنبةٍ بيضاء وسوداء اللون يظهر رونالدو الذي كان مرتبطاً في الماضي بعارضة الأزياء العالمية ايرينا شايك وهو يبتسم سعادةً وفرحاً ويتأمّل إبنه الصغير الذي كان نائماً على ذراعه كالملاك في ما على ذراعه الأخرى كانت تتمايل طفلته بفستانها الزهري المميّز والجميل وهي تحاول النوم على ما يبدو، صورةٌ تفاعل معها الروّاد بطبيعة الحال ونشطاء مواقع التواصل الإجتماعي بعبارات التهاني والمباركة متمنّين للصغيريْن الصحة والعافية والعمر الطويل والمستقبل الباهر إلى جانب والدهم المحبوب.

هذا ويأتي هذا الخبر السار الذي تداولت به المواقع الإلكترونية كلّها بعد شهرٍ واحدٍ من انتشار إشاعةٍ تحدّثت عن إمكانية أن تكون حبيبة رونالدو الحالية جورجينا رودريغيز البالغة من العمر 22 سنة حامل أيضاً بشهرها الخامس، إذ كان صاحب الشأن الذي تمكّن بمثابرته وجدارته وجهده من الوصول إلى هذه النجوميةبعد مراهقةٍ متواضعةٍ قد تشارك مع أحبابه الكُثُر عبر "انستقرام" صورةً له وهو يمسك ببطن حبيبته الذي بدا مدوّراً ومنتفخاً بوضوحٍ وجليّة، وهو الأمر الذي سارع الجميع إلى التعليق عليه حينها بالتساؤلات والأسئلة.

وفي حال كان هذا الخبر صحيحاً يكون لاعب فريق ريال مدريد قد أصبح والداً لأربعة أولاد، فهو له صبياً أصبح يبلغ من العمر 7 سنوات كان قد رُزق به من علاقةٍ غراميّةٍ سابقةٍ له وأطلق عليه إسم "كريستيانو رونالدو جونيور"، فعسى أن يكون مثالاً أعلى لباقي زملائه في المهنة ليتّبعوا خطواته في التوفيق ما بين الرياضة الأحب والأسمى على قلوبهم من جهةٍ وتأسيس عائلة الأحلام التي يحلم بها كلُ شخص منهم من جهةٍ أخرى.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك