الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
ذا فويس كيدز 2
صور
فيديو
مسلسلات رمضان

تيم حسن كان ليرفض وفاء الكيلاني لو رأى هذه الصورة الغريبة

ولو اكتشف ملامحها الخارجية القديمة.

هي نجمةٌ تشبه أي فنّانة وامرأة مشهورة أخرى في هذه الحياة، هي إعلاميّةٌ تأثّرت في يومٍ من الأيام بموضة العمليّات التجميليّة والجراحات فلم تبخل على نفسها الفرصة بتجربتها ولو بشكلٍ لا يزال ضئيل وبسيط مقارنةً بهؤلاء اللواتي بالغن ولا يزلن حتّى الساعة في تغيير شكلهنّ وتعديل ملامحهنّ، نعم هي وفاء الكيلاني التي إذا ما أردنا أن نتذكّر صورها ولقطاتها الماضية لوجدنا اختلافات كثيرة بينها وبين الجديدة والحديثة التي تُلتقط لها بين الحين والآخر بخاصة بعد أن تزوّجت من تيم حسن.

نعم بين سماتها قبل مرحلة الزواج من بطل مسلسل "الهيبة" الذي صدمنا بلوكه الجديد وبعدها فروقات كثيرة ولا تُحصى واختلافات لا تُعد كان من شأنها أن تلفت انتباهنا ونظرنا وأن نتساءل عمّا إذا كان لتيم علمٌ وخبرٌ فيها قبل الإرتباط بها أزلياً وأبدياً، ونعم هي تلك الصورة تحديداً التي عاد البعض ليتداول بها عبر المواقع كافّة والتي تطل فيها صاحبة الشأن والعلاقة وهي باللوك الأشقر المبعثر التي فاجأتنا وحثّتنا على التكلّم على هذا النحو، لوكٌ لربّما كان رائجاً حينها وكان شائعاً بين النجمات ولعل الكيلاني لم تتردّد في تجربته مع أنّنا ومن دون أي مبالغة أو لفٍ أو دوران ننصحها اليوم بعدم العودة إليه مهما حصل ومهما جرى.

لوكٌ صادمٌ وغريبٌ بات من الأرشيف مع حاجبيْها المقوّسيْن، ونحن شبه متأكّدون من أنّ الممثل السوري لم يره من قبل ولم يرصده ولم يكتشف هذه الزلّة التي ارتكبتها من أصبحت زوجته اليوم في يومٍ من الأيام، إذ لو اكتشف ما قامت به منذ سنوات وأعوام ولو رآها بهذا الشعر الفظيع المائل إلى اللون الأبيض الفاتح لما كان تجرّأ على اتّخاذها زوجةً له خوفاً من أن تعود هي البعيدة اليوم عن فكرة الإنجاب في أي برهةٍ إلى هذه الصيحة وأن تتحلّى بالجنون فتعتمد هذه التسريحة التي تُعتبر صبيانيّة بحت وليس نسائية أبداً.

نعم نراها اليوم بالشعر القصير المعتدل ذات اللون القاتم الذي يتناسب أكثر مع لون بشرتها وكنّا قد رصدناها مؤخراً بـملامح وسمات منتفخة بعض الشيء اعتقد البعض أنّها دليل على أنّها حامل ليتبيّن لاحقاً أنّ الموضوع مجرّد بدانة واكتساب وزن إضافي لا أكثر ولا أقل، إطلالات جديدة وموفّقة تختلف بالشكل والمضمون عن القديمة التي ولو كان يعلم بها تيم قبل زواجه منها سيتمنّى اليوم أن تُمحى من الذاكرة ومن المواقع كافة.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك