الرئيسية
مشاهير
ممثلات مصريات
ممثلات كويتيات
ممثلات سعوديات
ممثلات هنديات
ممثلات سوريات
مشاهير كرة القدم
افلام
افلام عربية
افلام مصرية
افلام هندية
افلام اجنبية
موسيقى
أخبار
فيديو كليب
أغاني
اغاني عربية
اغاني عراقية
اغاني هندية
اغاني اجنبية
اغاني طرب
اغاني سعودية
نجوم ودراما تركية
مسلسلات تركية
اغاني تركية
افلام تركية
برامج تلفزيونية
مسلسلات
ذا فويس 4
اكس فاكتور 2
ستار اكاديمي 12
بوليوود
مسلسلات خليجية
مسلسلات اجنبية
مسلسلات سورية
مسلسلات هندية
مسلسلات كويتية
ارب كاستينغ 2
صباح الخير يا عرب
ارب ايدول 4
مسلسلات رمضان
صور
فيديو

تيم حسن ووفاء الكيلاني لا يريدان الإنجاب والسبب؟

جداول أعمالهما أم تقدمهما في العمر؟

هي صورتها الأخيرة التي أثارت بلبلةً كبيرةً عبر مواقع التواصل الإجتماعي كافّة والتي عادت وفاء الكيلاني اليوم لتتطرّق إليها بطريقةٍ غير مباشرة، نعم هي تلك اللقطة التي نشرتها بنفسها عبر حسابها الخاص على "انستقرام" منذ أيّامٍ والتي اعتقد البعض استناداً إليها أنّ النجمة المصرية حامل وتنتظر اليوم مولودها الأول، وذلك بسبب البدانة الملحوظة التي استعرضتها أمام الكاميرا وبفضل ملامح جمالها التي تغيّرت كثيراً قبل الزواج وبعده والتي أعازها البعض إلى إمكانيّة حملها بابن زوجها تيم حسن.

خبرٌ تناقلته المواقع الإلكترونية كلّها وتداول به الكبير والصغير، وفي النهاية تمنّى الجمهور العربي كلّه المتوزّع أينما كان أن يوضّحه أي من الطرفين اللذين سبق أن رأيناهما معاً في صورةٍ رومانسيّةٍ من مدينة البندقيةالجميلة والرائعة لكي لا يبقى هذا الموضوع مجرّد إشاعة وقصّة وهميّة من نسج خيال البعض، وبالفعل عادت وفاء اليوم وهذا وفقاً لبعض التقارير المطّلعة والموثوق بها لكي توضّح المسألة وتضع النقاط على الحروف وتوقِف الجميع عن طرح التساؤلات من هنا وهناك، فنفت في النهاية ما يتم التحدّث عنه نفياً قاطعاً.

مؤكّدةً بحسب بعض المواقع أنّها ترفض اليوم مع زوجها بطل مسلسل "الهيبة" الإنجاب وتكبير عائلتهما، ممّا لا شك في أنّ هذه المعضلة ستبقى متوقّعة ومن الممكن حصولها في أي وقتٍ ممكن، نفيٌ سارع الروّاد من جديد إلى التعليق عليه متسائلين عن أسبابه ودوافعه وكيف لهما أن يرفضا هذه النعمة، فهل جداول أعمالهما الممتلئة هي التي تعيق أمامهما فرصة اللقاء وإمضاء الوقت معاً، بخاصّة وأنّ تيم يتحضّر من الآن ويستعد لمسلسله الرمضاني للعام 2018 "الهيبة 2" الذي سبق أن علمنا بـالتغييرات الكثيرة التي ستطرأ عليه؟

هل تقدّمهما في العمر هو العامل الذي لا يشجّعهما يا ترى على التفكير بإنجاب ولو طفلٍ واحدٍ يحمل إسميْهما معاً، بخاصة وأنّ وفاء باتت في الـ45؟ أسئلةٌ كثيرةٌ تُطرح أمام تصريحها وحديثها هذا وفي النهاية هذا هو قرارهما وتبقى التكهنات مجرّد فرضيّات لربّما لا ناقةَ لهما فيها ولا جمل، وقد يكون السبب في جعلهما يؤجّلان فكرة الإنجاب مسألة لم نفكّر بها ولم تخطر على بالنا أبداً.

إشتركوا في Mashaheeri عبر فيس بوك
التعليقات
حول هذا الموضوع